• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   سبتمبر 12, 2026 , 15:35 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • صدور أمرين ملكيين بتحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح وتشكيل مجلس الأمناء للمؤسسة
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
عام > مقالات > وفاءٌ لا يموت.. حين يتحول الحنين إلى دعاء رسالة إلى كل من يحمل في قلبه ذكرى عزيزٍ رحل
12/09/2026   3:35 م

وفاءٌ لا يموت.. حين يتحول الحنين إلى دعاء رسالة إلى كل من يحمل في قلبه ذكرى عزيزٍ رحل

+ = -
0 9265
elsayed sobhy
بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

ليس كل من رحل غاب، وليس كل من غاب انتهى أثره؛ فهناك أناسٌ يغادرون الدنيا، لكنهم يستقرون في أعماق القلب، وتبقى سيرتهم الطيبة حاضرةً في الذاكرة، وتظل أسماؤهم تتردد في أجمل ما يمكن أن نهديه إليهم: الدعاء.

 

فأعظم الوفاء للأموات أن يبقى الأحياء أوفياء لهم؛ وفاءً لا تحكمه مصلحة، ولا ينتظر مقابلًا، ولا يرتبط بحضورٍ أو غياب، وإنما تحمله المحبة الصادقة، ويصل أثره بإذن الله تعالى إلى من سبقونا إلى الدار الآخرة.

 

لقد سبقونا إلى أول منازل الآخرة، وانقطعت أعمالهم إلا مما استثناه الشرع؛ قال رسول الله ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له».

 

وهنا تتجلى قيمة الوفاء الحقيقي؛ أن يتحول الحب إلى دعاء، والحنين إلى صدقة، والذكرى إلى عمل صالح، وأن يبقى أثر من رحلوا حاضرًا في حياتنا من خلال الخير الذي نفعله، والدعوات التي نرفعها إلى رب العالمين من أجلهم.

 

قد لا نملك إعادة من نحب إلى الحياة، ولا نستطيع أن نمنع ألم الفقد، لكننا نملك بابًا عظيمًا لا يغلق: باب الدعاء.

 

دعوةٌ صادقة في ظهر الغيب، لا تحتاج إلى موعد، ولا إلى مكان، ولا إلى وسيلة؛ وإنما تحتاج إلى قلبٍ محب، ولسانٍ يلهج بالخير، ويقينٍ برحمة الله سبحانه وتعالى.

 

فحين تمر ذكرى عزيزٍ رحل، لا تجعل الحزن آخر ما يبقى منه في قلبك؛ اجعل الدعاء أول ما يخرج من قلبك.

 

قل: اللهم اغفر له وارحمه، اللهم نوّر قبره، وارفع درجته، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة.

 

وحين تتذكر والديك اللذين سبقاك إلى الآخرة، تذكر أن البر بهما لم ينتهِ برحيلهما؛ بل بقي الدعاء لهما، والاستغفار، والصدقة عنهما، وصلة رحمهما، وإكرام من كانا يحبانه، والمحافظة على ما تركاه من أثرٍ طيب.

 

وما أجمل أن يكون الأبناء امتدادًا صالحًا لآبائهم وأمهاتهم؛ يحملون سيرتهم الطيبة، ويواصلون أبواب الخير التي فتحوها، ويكثرون من الدعاء لهم.

 

إن الوفاء للأموات ليس أن نبقى أسرى للحزن، وإنما أن نحول الفقد إلى أثر، والحنين إلى إحسان، والذكريات إلى أعمال صالحة.

 

فقد يرحل الإنسان بجسده، لكن أثره قد يبقى سنواتٍ طويلة؛ في علمٍ علّمه، أو خيرٍ أسّسه، أو صدقةٍ أجراها، أو إنسانٍ أحسن إليه، أو ولدٍ صالح يدعو له.

 

اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين والمسلمات، واغفر لهم، وعافهم واعفُ عنهم، وأكرم نُزلهم، ووسّع مدخلهم، واغسلهم بالماء والثلج والبرد، ونقّهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس.

 

اللهم آنس وحشتهم، وارحم غربتهم، ونوّر قبورهم، وافسح لهم فيها مدّ أبصارهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، واجعلها نورًا وسعةً وطمأنينةً إلى يوم يبعثون.

 

اللهم اجعل القرآن العظيم نورًا لهم، والرحمة تحيط بهم، والمغفرة تتغمدهم، وارفع درجاتهم في المهديين، واخلفهم في عقِبهم في الغابرين، واغفر لنا ولهم يا رب العالمين.

 

اللهم من كان منهم محسنًا فزد في إحسانه، ومن كان مسيئًا فتجاوز عن إساءته، اللهم اجزهم عن الإحسان إحسانًا، وعن التقصير عفوًا وغفرانًا.

 

اللهم اجعل صدقاتهم وأعمالهم الصالحة وعلمهم النافع وما خلّفوه من أثرٍ طيب سببًا في استمرار أجورهم ورفعة درجاتهم.

 

اللهم ارزق أبناءهم وذرياتهم الصلاح والبر والوفاء، واجعلهم أولادًا صالحين يدعون لآبائهم وأمهاتهم، ويواصلون أبواب الخير التي فتحوها، ويجعلون سيرتهم الطيبة أثرًا ممتدًا لا ينقطع.

 

اللهم ارحم كل عزيزٍ فقدناه، وكل قريبٍ غيّبه الموت، وكل مسلمٍ ومسلمةٍ تحت التراب، واغفر لهم جميعًا، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

 

وفي الختام، تذكّر أن من أجمل صور الوفاء أن تذكر من رحلوا حين لا يذكرهم كثيرون، وأن تدعو لهم حين تنشغل الدنيا عنهم.

 

فإذا اشتقت إلى من رحل، فلا تبحث عنه في الصور وحدها؛ ابحث عنه في الدعاء.

 

وإذا حضرت ذكراه في قلبك، فاجعل أجمل ما تقدمه له:

 

«اللهم اغفر له وارحمه، واجعل قبره نورًا، ومقامه في الفردوس الأعلى».

 

رحم الله تعالى موتانا وموتى المسلمين والمسلمات، وجبر قلوب من فقدوهم، وجعل الوفاء لهم دعاءً لا ينقطع، وأثرًا طيبًا لا يغيب، وجمعنا بهم في جنات النعيم، في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر.

وفاءٌ لا يموت.. حين يتحول الحنين إلى دعاء     رسالة إلى كل من يحمل في قلبه ذكرى عزيزٍ رحل

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/163245.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
وفاءٌ لا يموت.. حين يتحول الحنين إلى دعاء     رسالة إلى كل من يحمل في قلبه ذكرى عزيزٍ رحل
جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للمتميزين من ذوي الإعاقة تفتح باب الترشيح لدورتها الـ 21
وفاءٌ لا يموت.. حين يتحول الحنين إلى دعاء     رسالة إلى كل من يحمل في قلبه ذكرى عزيزٍ رحل
النائب العام يصدر عددًا من القرارات لتعزيز المنظومة القيادية والتنظيمية بالنيابة العامة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس