نيويورك — حقق المنتخب الفرنسي انتصارًا ثمينًا وصعبًا على نظيره السنغالي بنتيجة (2 – 1)، في مواجهة نارية احتضنها ملعب “نيويورك نيو جيرسي”، ليعلن “الديوك” عن انطلاقة قوية لحساب الجولة الأولى من منافسات بطولة كأس العالم 2026.
شهدت المباراة قمة الإثارة والندية؛ حيث نجح أبطال نسخة 2018 في حسم النقاط الثلاث بفضل الخبرة الهجومية، في حين قدم المنتخب السنغالي عرضًا بطوليًا أثبت من خلاله أنه رقماً صعباً في المونديال الحالي.
صدمة سنغالية مبكرة واستفاقة فرنسية
دخل منتخب السنغال المباراة دون أي مقدمات أو خوف من وصيف بطل العالم، وفاجأ الجميع بضغط عالٍ أسفر عن هدف التقدم في الدقيقة 22 عبر المهاجم نيكولاس جاكسون، الذي استغل هفوة دفاعية وصدم الشباك الفرنسية بتسديدة زاحفة أشعلت مدرجات مشجعي “أسود التيرانجا”.
استفز الهدف كبرياء الديوك، فاندفع رفاق كيليان مبابي نحو الهجوم المكثف وسط استبسال دفاعي سنغالي بقيادة كاليدو كوليبالي. وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين (الدقيقة 43)، نجح عثمان ديمبيلي في تعديل الكفة لفرنسا بعد مجهود فردي رائع ومراوغة داخل منطقة الجزاء اختتمها بتسديدة قوية في الشباك.
مبابي يظهر في الوقت الحاسم
وفي الشوط الثاني، اشتعل الصراع التكتيكي بين المدربين، وحاول المنتخب السنغالي الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة بالغة على مرمى مايك ماينان.
ومع حلول الدقيقة 71، جاء الحل بلمحة سحرية من قائد الديوك كيليان مبابي، الذي تسلم كرة متقنة من أنطوان غريزمان، ليتوغل بسرعة فائقة ويسدد كرة مقوسة لا تصد ولا ترد في أقصى الزاوية اليمنى، معلنًا الهدف الثاني وهدف الفوز الثمين لبلاده.
نجم اللقاء: رغم الخسارة، حظي خط وسط المنتخب السنغالي ولاعبوه بإشادة واسعة من المحللين نظير الانضباط التكتيكي العالي والقدرة على مجاراة المرشح الأول للبطولة حتى الأنفاس الأخيرة.
بهذا الفوز الصعب، يحصد المنتخب الفرنسي أول 3 نقاط له في مشواره المونديالي ليتصدر مجموعته مؤقتًا، بينما يبقى المنتخب السنغالي بلا نقاط رغم الأداء المشرف، بانتظار التعويض في الجولة القادمة.
