تتحول جدة هذا الأسبوع إلى منصة دولية للعلوم والابتكار مع استضافتها النسخة الثالثة من الأولمبياد الدولي للعلوم النووية (INSO 2026)، بمشاركة 19 دولة ونحو 120 طالباً ومتخصصاً، في حدث يعكس تنامي حضور المملكة على خريطة الفعاليات العلمية العالمية، ويجسد اهتمامها ببناء جيل من الكفاءات في التقنيات المتقدمة.
وتستضيف جامعة الملك عبدالعزيز فعاليات الأولمبياد في الفترة من 2 إلى 9 أغسطس (آب) الحالي، فيما يقام حفل الافتتاح في الثالث من الشهر.
يمثل الحدث منصة لتبادل الخبرات في العلوم النووية وتطبيقاتها السلمية، عبر اختبارات علمية، وورش عمل، ومحاضرات متخصصة، وبرامج تفاعلية تجمع الطلاب والخبراء والأكاديميين.
ويأتي تنظيم الأولمبياد في وقت تواصل فيه المملكة الاستثمار في تنمية رأس المال البشري، وتوسيع حضورها في مجالات البحث العلمي والابتكار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي قائم على العلوم والتقنيات المتقدمة.
ويحظى الأولمبياد باعتراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي أقرت تنظيمه في عام 2024، ويهدف إلى تشجيع الطلاب على التخصص في العلوم النووية، وتعزيز الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية، إلى جانب ترسيخ التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الشباب من مختلف دول العالم.
في سياق متصل، يجسد الأولمبياد محطة جديدة في مسيرة الحضور السعودي على الساحة العلمية الدولية، بعد مشاركات حقق عبرها طلاب المملكة نتائج لافتة.
ويعزز الأولمبياد الدولي للعلوم النووية مكانة السعودية بوصفها وجهة للمعرفة والابتكار، إلى جانب دورها المتنامي في استضافة الأحداث الدولية المتخصصة.
وكانت صدرت موافقة المقام السامي على استضافة السعودية النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي (INSO 2026)، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 2 إلى 9 أغسطس 2026، بمشاركة 19 دولة يمثلها نحو 120 طالباً ومختصاً علمياً.
ويُنظم الأولمبياد بالشراكة بين وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.
