• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   يوليو 3, 2026 , 15:17 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > بلاد زهران بين الماضي والحاضر
03/07/2026   3:17 م

بلاد زهران بين الماضي والحاضر

+ = -
0 32811
elsayed sobhy
بقلم: د. حزام الزهراني  

 

ليست الأوطان صفحاتٍ من التاريخ فحسب، بل هي ذاكرةٌ حية يصنعها الإنسان، ويصونها الانتماء، ويخلّدها العطاء. ومن هذا المنطلق، تظل بلاد زهران واحدةً من أبرز الحواضر التاريخية في جنوب المملكة العربية السعودية، بما تحمله من إرثٍ حضاري عريق، ومكانة اجتماعية وثقافية، وبما قدمه أبناؤها عبر مختلف المراحل من إسهاماتٍ وطنية كان لها أثرها في مسيرة البناء والتنمية.

 

وتنتمي زهران إلى قبيلة الأزد، تلك القبيلة العربية العريقة التي ارتبط اسمها بمحطات مفصلية في التاريخ العربي والإسلامي، وأسهم أبناؤها في نشر العلم، وبناء الحضارة، وقيادة الجيوش، وإرساء قيم العدل والوفاء. وقد بقيت بلاد زهران، عبر العصور، نموذجًا للمجتمع المتماسك الذي حافظ على هويته وقيمه، وجعل من الكرم والشجاعة والصدق واحترام الجار سماتٍ متجذرة في ثقافته.

 

ولعل من أبرز ما يميز هذه البلاد هو ذلك التناغم الفريد بين الإنسان والطبيعة. فالجبال الشامخة، والغابات الوارفة، والأودية، والمدرجات الزراعية، والقرى الحجرية التراثية، ليست مجرد مشاهد جمالية، بل سجلٌ مفتوح يروي قصة أجيال صنعت الحياة في بيئة صعبة، وأثبتت أن الإرادة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص.

 

وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – دخلت المملكة مرحلةً تاريخية من التحول والتنمية، تقوم على رؤية طموحة جعلت من جميع مناطق الوطن شريكًا في صناعة المستقبل. وكانت منطقة الباحة، بما فيها بلاد زهران، حاضرةً في هذا التحول من خلال تطوير البنية التحتية، وتعزيز الخدمات، والاهتمام بالقطاع السياحي، ودعم المبادرات الاستثمارية، وتمكين الكفاءات الوطنية.

 

واليوم، لم تعد التنمية تقاس بالمشروعات وحدها، بل بقدرة المجتمع على استثمار مقوماته، وتحويلها إلى قيمة مضافة. وبلاد زهران تمتلك من المقومات ما يجعلها مؤهلة لأن تكون إحدى الوجهات الرائدة في السياحة الجبلية، والسياحة البيئية، والسياحة التراثية، إضافة إلى الفرص الاستثمارية في مجالات الضيافة، والزراعة الحديثة، والصناعات المحلية، وريادة الأعمال.

 

إن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب مساهمة أبناء المنطقة في إطلاق المبادرات النوعية التي تعزز الاقتصاد المحلي، وتحافظ في الوقت ذاته على الهوية الثقافية والتراثية. فالتنمية الحقيقية هي التي تحقق التوازن بين الحداثة والأصالة، وبين الاستثمار وصون الموروث.

 

وقد أثبت أبناء زهران في مختلف مناطق المملكة أنهم نموذج للكفاءة والتميز، فتقلدوا مناصب قيادية، وأسهموا في ميادين التعليم، والطب، والهندسة، والأمن، والقضاء، والإعلام، وريادة الأعمال، والعمل التطوعي، مؤكدين أن حب الوطن يُترجم بالإنجاز، وأن الانتماء الحقيقي يظهر في الإخلاص والعمل.

 

إن الحفاظ على تاريخ بلاد زهران ليس مسؤولية المؤرخين وحدهم، بل هو مسؤولية كل فرد يؤمن بأن الأمم العظيمة تبني مستقبلها على أساسٍ متين من المعرفة بتاريخها والاعتزاز به. ومن هنا تأتي أهمية توثيق الموروث، ودعم الدراسات التاريخية، والمحافظة على القرى التراثية، وتشجيع الأجيال الجديدة على التعرف إلى تاريخ منطقتهم، ليبقى حاضرًا في وجدانهم.

 

وفي الختام، فإن بلاد زهران ليست مجرد إرثٍ نفخر به، بل مشروع مستقبل يستحق العمل من أجله. فهي أرضٌ جمعت بين أصالة الماضي، وحيوية الحاضر، وآفاق الغد، وستظل – بإذن الله – جزءًا أصيلًا من مسيرة المملكة العربية السعودية، تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، وتقدم نموذجًا مشرقًا لمنطقة حافظت على جذورها، وهي تتطلع بثقة إلى مستقبل أكثر ازدهارًا.

 

وحين تجتمع عراقة التاريخ مع طموح الإنسان، وتلتقي الهوية بالتنمية، فإن النتيجة تكون وطنًا يزداد قوة، ومنطقةً تزداد إشراقًا، ومجتمعًا يكتب مستقبله بنفس الروح التي صنع بها أمجاده.

بلاد زهران بين الماضي والحاضر

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/161268.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
بلاد زهران بين الماضي والحاضر
صدمة المونديال.. محاربو الصحراء يودعون البطولة بعد خسارة قاسية أمام سويسرا
بلاد زهران بين الماضي والحاضر
ورشة عمل بالقادسية تستعرض مستقبل كرة القدم المصغرة وتؤكد استقلاليتها عن كرة القدم التقليدية

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس