توقفت رحلة المنتخب الجزائري لكرة القدم في نهائيات كأس العالم، بعد تلقيه خسارة مريرة أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد (2-0)، في مواجهة حاسمة أُقيمت مساء اليوم، ليفشل “محاربو الصحراء” رسمياً في بلوغ الدور ثمن النهائي ويغادرون البطولة من الباب الضيق.
سيناريو الإحباط.. تنظيم سويسري وصيام جزائري
دخل المنتخب الجزائري المباراة بشعار “لا بديل عن الفوز” لضمان بطاقة العبور، إلا أن التنظيم الدفاعي الصارم والمنضبط للمنتخب السويسري شكل جداراً سميكاً عجزت الهجمات الجزائرية عن اختراقه.
الشوط الأول: اتسم بالحذر المتبادل، مع استحواذ جزائري عقيم على الكرة في وسط الميدان وغياب اللمسة الأخيرة الحاسمة أمام المرمى.
نقطة التحول: استغل المنتخب السويسري هفوة دفاعية مباغتة ليسجل الهدف الأول، مما خلط أوراق المدرب الجزائري وأجبر الفريق على الاندفاع الهجومي.
رصاصة الرحمة: وفي الوقت الذي رمى فيه “الخضر” بكل ثقلهم في الهجوم لتعديل النتيجة، استغل السويسريون هجمة مرتدة نموذجية وسريعة لتسجيل الهدف الثاني، لينتهي اللقاء بنتيجة (2-0).
حسرة في الملعب.. ودموع الجماهير
ومع إطلاق الحكم لصافرة النهاية، سادت حالة من الحزن الشديد وبكاء اللاعبين على أرضية الملعب، وسط صدمة كبيرة للجماهير الجزائرية والعربية التي ساندت الفريق طوال المشوار. ورغم السيطرة الاستعراضية في بعض فترات اللقاء، فإن غياب النجاعة الهجومية والأخطاء الدفاعية القاتلة كانا السبب الرئيس وراء هذه الهزيمة القاسية.
محللون رياضيون: “المنتخب الجزائري امتلك الروح العالية، لكنه افتقد إلى الهدوء والتركيز في الثلث الأخير من الملعب، بينما عرف المنتخب السويسري كيف يسير المباراة بذكاء تكتيكي وخبرة كبيرة.”
بهذه النتيجة، تحزم الجزائر أمتعتها لمغادرة المونديال برأس مرفوعة رغم مرارة الإقصاء، بينما يواصل المنتخب السويسري مغامرته في البطولة متأهلاً إلى دور الـ 16.
