أطلق صالون نُبل الثقافي، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، حملة ثقافية بعنوان #نفتخر_بلغتنا، تأكيداً على انسجامه مع السياسة الوطنية للغة العربية، وترسيخاً لدور المؤسسات الثقافية في تعزيز حضور اللغة في الحياة العامة.
وتأتي المبادرة بوصفها رسالة وعيٍ ومسؤولية، تؤكد أن الاعتزاز باللغة العربية ليس مجرد شعار، بل هو اعتزاز بالهوية الوطنية، واستثمار في الفكر، وبناء لمجتمع أكثر وعياً وجمالاً. كما تسعى إلى تحويل الفخر باللغة إلى ممارسة يومية تتجلى في الخطاب الثقافي، والفعاليات الأدبية، والمحتوى المعرفي الذي يقدمه صالون نُبل.
وأوضح صالون نُبل أن إطلاق الوسم ينسجم مع مستهدفات السياسة الوطنية للغة العربية، التي تهدف إلى تمكين العربية في مجالات التعليم والإعلام والثقافة والتقنية، وتعزيز مكانتها محلياً وعالمياً. ويؤكد نُبل، من خلال هذه المبادرة، دوره كشريك أدبي فاعل يسهم في نشر الوعي اللغوي، ودعم المبادرات الوطنية ذات الصلة باللغة والثقافة.
كما شدد على أن الشراكة الأدبية تمثل إطاراً نظامياً يعزز جودة العمل الثقافي ويمنحه بعداً مؤسسياً منسجماً مع التوجهات الوطنية، بما يسهم في تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والمبادرات المجتمعية.
ويجدد صالون نُبل الثقافي الشريك الأدبي التزامه بأن تكون اللغة العربية محوراً في برامجه وفعالياته، إيماناً بأنها وعاء الذاكرة ومرآة الهوية، وأن الاستثمار فيها هو استثمار في الإنسان والمعرفة والمستقبل.
