كم هو رائع هذا الحراك
الجميل في وطني الكبير
نحو توجيه بوصلة العالم
للسعودية ومن ذلك استضافة الفعاليات الرياضية وغيرها والزخم الإعلامي
العالمي الكبير والشغف لمعرفة المزيد عن المملكة.
ولكن يبقى الأهم والأروع
لفت النظر من منطلق رسالتنا
الإسلامية الخالدة كوننا من أنار العالم بجمال الدين الإسلامي وإسعاد البشرية
في ظل رسالتنا الأكثر تأثيراً في العالم (نحو الإسلام).
العالم متعطش لمعرفة المزيد
عن الإسلام وإخراج البشرية
من ظلمات الفكر والأخلاق
إلى أنوار الحياة والفكر والسعادة القلبية ورياضة الروح.
وديننا العظيم ليس لديه مشكلة مع الرياضة والترفيه وإشباع رغبات الأنفس والاستمتاع بالحياة؛ لأنه بكل لغات الحب هو دين الحياة.
فهل ياترى نرى تلك الرسالة وذلك الشغف الجميل للعالم
يكون أحد اهتمام أصحاب القرار مستقبلاً؟
(فاما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض).
الإعلامي
خضر الزهراني.
