شيخنا الجليل بعد التحية، أكتب إليك في عصر غريب، الجهلاء والمنافقين و السفهاء والمتشدقين يعتلون المناصب والمنابر، يتحدثون عنك يا شيخنا وينتقدونك،وأعلم أنك في عصرك ايضا قابلت نماذج من هؤلاء الأقزام، ولكن أبشر يا شيخنا كلما زاذ نفاقهم وجهلهم، زادت محبة الناس لك يا شعراوى، الجميع يعلم من هو الشيخ الشعراوى العالم الجليل، الذى كان ينتظره الجميع يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة في البرنامج التليفزيونى (حديث الشيخ الشعراوى) الذى كنت تطل علينا به كل أسبوع وكان هذا البرنامج مميز بموسيقاه الروحانية، ووقتها كانت معظم الأسر في كل منزل علي موعد معك، لتشاهد وتستمع إلى تفسيرك المبسط لسور القرأن الكريم الذى كان يصل بسهولة إلى البسطاء وغير البسطاء، وكان اسلوبك الروحانى يا شيخنا ممزوج بالذكاء في تثقيف وتعليم الناس لدينهم بطريقة الترغيب، حيث زادت الرغبة بين الناس في الحصول علي المزيد من العلم بعلوم القرأن الكريم وهو مازاد من محبة الناس إليك، كنت صاحب رسالة عظيمة ولست من أصحاب السلطة او النفاق، كنت وستظل عالمنا الجليل،. روى أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ضمن حديث طويل:” إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنَّما ورَّثوا العلم، فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافر”.
لك منى ومن محبينك فى جميع الدول العربية وافر الإحترام والتقدير للعالم الجليل
