• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   نوفمبر 26, 2022 , 20:18 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > معذرة يا أمى
26/11/2022   8:18 م

معذرة يا أمى

+ = -
0 83477
elsayed sobhy
كتبت سمية زهير  

 

بعد صراعك مع الجلطة منذ خمس سنوات ودخولك المشفي أكثر من ثلاث مرات علي مراحل متعددة ومع وجود بعض التحفظات وقتها علي التمريض خرجنا بفضل الله ،و إستطعنا بفضل الله أيضا أن نعبر معكى ونصل إلي مرحلة الصداقة مع المرض، وأصبحنا نتعايش مع مريضة الجلطة متأثرة بالجانب الأيسر من الجسد بلا ضرر ، ومرت الأيام ومعها خمس سنوات إلا شهر وكان ستر الله علينا كبيرا وعظيما، حتى جائحة الكورونا لم تصيبك بفضل الله والأخذ بالأسباب بإتباع الإجراءات البسيطة من تعقيم ونظافة وخلافه، حتى جاءت الضربة القاضية وذهبنا بكى إلى إحدى المستشفيات المعروف عنها بالإلتزام ، وأنتى متأثرة بعدم إنتظام في ضربات القلب وإضطراب في الوعى، وتم إختيار مستشفي بعينها نظرا لوجود الطبيب المعالج لكى والمختص بالمخ والأعصاب في نفس المستشفي من باب الطمأنينة ، وعند دخولك تضاربت الأراء حول دخولك الرعاية أم لا وبعد إجراء الأشعات والفحوصات والتضارب في الرأى، تم حسم الموقف بدخولك الرعاية المركزة، وعلي الرغم من أن وضعك كان لا يستدعى دخولك الرعاية ولكن بما أننا لسنا أطباء إستسلمنا، ونحن نتصور أن الأمر لن يطول أكثر من يوم أو إثنين بالكثير، ولكن وأسفاه طالت المدة في الرعاية ،

وكانت بداية النهاية لكى وحدث ما كنا لانتوقع وهى العدوى البكتيرية أو التسمم في الدم، الذي أصابك منذ اليوم الثانى، ولم نكن نعلم أنهم بدأو في مرحلة الشكوك حول هذه الكارثة، ثم صدر لكى الخروج من الرعاية إلي غرفة بعد 14 يوم ونحن نتصور أن القرار جاء بسبب أنك في تحسن، ولكن كان الوهم الكبير لنا، و السبب

الأساسي هو مراقبة المريض للمرحلة المنحدرة التالية وهى التنفس الصناعى، وبالفعل في اليوم الثالث ونحن في الغرفة، جائتنى الممرضة تزف إلى خبر أن الطبيب المناوب يستدعينى، بمفجأة كارثية، أن الوالدة معملها سئ جدا ولابد من نقلها إلى رعاية تنفسية فائقة، وبالطبع سألت السبب قالو لى تحاليلها سيئة بسبب العدوى البكتيرية وهو ما سبب إلتهاب لها وسألت إلتهاب أين يوجد بالتحديد وكان الرد( حنشوف لسه), وبعد دخول الرعاية الفائقة قال لي طبيب الرعاية حالة تسمم في الدم وهو مصطلح أخر للعدوى البكتيرية، تسببت العدوى البكتيرية أو التسمم فى الدم في إلتهاب علي الرئة وغيبوبة وخلل في وظائف الكلى حتى الفشل وجميعها أمراض لم تصاب بها والدتى من قبل ولكنها كانت دائما مدانة من كبار الأطباء هناك بأنها من كبار السن والمناعة ضعيفة لا تقاوم العدوى البكتيرية أو التسمم فى الدم، حتى جاء أمر الله وصعدت روحها الجميلة إلي بارئها، وبرضي كبير بقضاء الله وقدره، ولكن هذا لن ينفي الإهمال الطبي الذي أودى بنا إلي ذلك، وخاصة أن إتباع الإجراءات السليمة في أي مشفي يقي إلي حد كبير من كارثة مايسمي (بالعدوى البكتيرية أو التسمم في الدم البؤرة المميتة التى لا ترحم مرضي المستشفيات وخاصة مرضي الرعاية المركزة، وهذه الكارثة لم أكن أعلم عنها ذلك، وتجنب هذه الكارثة لا يحتاج إلا الإجراءات البسيطة والغير مكلفة التى تحدث عنها الجميع وقت جائحة الكورونا وهى النظافة وغسل الأيدى وغيرها من الإجراءات الإحترازية وإضافة إلى ذلك التعقيم الجيد للأجهزة التي يتعامل بها المريض، مثل القسطرة والرايل،وللأسف هى الوسيط في إنتقال العدوى البكتيرية، اللهم لا تريني في أحد الإهمال الطبي الذى رأيته في أمى، ورفقا أيها المسؤولين عن المشافي بالمرضي وخاصة كبار السن وذويهم ، ومعذرة يا أمى علي فهمى الخطأ بأن المشفي هو علاج لكى وليس مصدر لمرضك، وداعا يا حبيبتى وسلاما علي روحك الطاهرة.

معذرة يا أمى

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/94532.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
معذرة يا أمى
" إبراهيم " يضئ منزل الأستاذ محمد إبراهيم محمد صديق حمدي
معذرة يا أمى
جامعة بيشة تختتم مشاركتها في مؤتمر الشراكات المستدامة والمعرض المصاحب له بالرياض

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس