فقيد الكرم الكبير
لعمرك ما الرزية فقد مالٍ
ولا فرسٌ تموتُ ولا بعيرُ
ولكن الرزيةَ فقد حرِّ
يموت بموتهِ خلقٌ كثيرُ
فقدت زهران الكرم قبل أيام
أحد الرجال الأماجد في فضاء الجود والكرم والنخوة
و إغاثة الملهوف والنجدة.
إنه رمز الكرم وعنوان السعادة الفقيد الوالد غرم الله الجندبي الزهراني رحمه الله وأدخله فسيح جناته.
كان المثال الأروع في الضيافة الصادقة الخالصة لوجه الله تعالى، ينتظر ضيوف زهران والباحة في بيته الكبير بالرياض قبل أكثر من أربعين سنة؛ ليجدوا القرى والكرم والبسمة الصادقة ولسان حاله يقول:
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله
ويخصب عندي والمكان جديبُ.
يالروعة هذا الرجل الفريد يبحث عن الضيف في مواقف السيارات في زمن مضى والتي تتجه للرياض من الباحة. وحين يجد الضيف والمسافر لا تسأل عن سعادته وفرحه الكبير.
يالجمال هذا الفقيد الغالي
وهو يصل رحمه ويساعد المحتاج ويزور المريض ويساعد المحتاج وراعي الزواج بكل طيبة وراحة بال وسرور.
عاش سليم القلب طاهر الروح أبيض المشاعر خادم ربعه وجماعته في كل المحافل والمنتديات والأفراح وغيرها.
عزاؤنا الكبير أنه رسم في جبين الكرم والجود والأخلاق والتواصل مع الناس ظاهرة فريدة من السمو الزهراني الإنساني النبيل.
إن العين لتدمع وإن والقلب ليحزن وإنا على فراق فقيد الكرم الكبير لمحزونون
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الإعلامي
خضر الزهراني
