سعدت كثيراً هذا الأسبوع
بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير حسام ابن سعود أمير منطقة الباحة لوزارة النقل بالرياض وعقد اجتماعات مع وزير النقل والمسؤولين بالوزارة لبحث مشاريع الطرق بالباحة وتحسين خدمات الطرق بالمنطقة.
مثل هذه الزيارات الهامة
للمسؤول الأول بالباحة والحاكم الإداري يشعر الأهالي بحرص سموه الكريم
على تحقيق متطلبات المنطقة وابناء المنطقة من أجل جودة حياة كريمة تنعم بخدمات الطرق الواسعة والحديثة.
إن الباحة الجميلة وهي المصطاف الرائع والتاريخ المجيد تتألم أشد الألم
من تأخر بعض المشاريع للبنية التحتية للطرق الهامة
مثل طريق الباحة المندق
هذا الخط التاريخي العتيق
الذي خدم ولازال المنطقة حضارياً وتاريخياً وتنموياً
وسياحياً لمدة أربعين عاماً
فهو بأمس الحاجة للتجديد
والتطوير من أجل مواصلة التنمية الحضارة وفق رؤية ٢٠٣٠ فضلاً عن سلامة الأرواح البشرية الغالية.
لا ريب ولا شك في اهتمام
سموه الكريم – حفظه الله ورعاه – على سلامة الأرواح
على تلك الطرقات العتيدة
ولا يخالجني الشك أن سموه
يشعر بمعاناة المواطن من تأخر مشاريع وزارة النقل في الباحة وأن هذا لا يتفق مع دولة هي نبض العالم وحريصة كل الحرص على تلبية احتياجات الإنسان وتأهيل وجودة المكان.
إن الباحة الآن ليست باحة قبل (٤٠ عاماً) كل شيء تغير زيادة السكان، زيادة فرص التحدي والتأثير والاستقطاب السياحي؛ لذلك لابد من الحرص والمتابعة
والتطوير والتجديد ومنافسة المناطق الأخرى بكل قوة وجدية لمن شاء أن يتقدم أو يتأخر.
خضر الزهراني
