يبقى اليوم الوطني السعودي
علامة بارزة في حياتنا
يمنح الأجيال جواز مرور كبير
نحو الإبداع ومواصلة البناء.
اليوم الوطني مدرسة عظيمة فصولها البناء ، كتابها العطاء، أساتذتها الأجداد والآباء، شعارها الوفاء.
العقلاء من أبناء الوطن
يجعلون من اليوم الوطني
كلمات شُكرٍ لرب العالمين أَن وحّد الصف والكلمة والإنسان بقيادة الملك عبدالعزيز رحمه الله.
العقلاء من أبناء الوطن
يمنحون الوطن في يوم الوطن حباً جديداً، ووعداً جديداً للوطن أن نقتفي الأثر
نحو إسعاد البشر.
الأوفياء في يوم الوطن
ليس همهم الرقص والطرب
و الإزعاج واللعب؛ بل همهم الأكبر أن بلادنا الحبيبة بحاجة لكل جهد مخلص،
وفكر منير، وإنجاز جديد، وهمة نحو القمة.
المبدعون في يوم الوطن
يدركون حجم المسؤولية الكبيرة لبلاد الحرمين الشريفين تجاه العالم في نشر الخير، ورسم السعادة كوننا مملكة الانسانية ومهوئ أفئدة العالمين فهنا نزل
الكتاب المبين ، وقبلة المسلمين وأرسل نبي الرحمة محمد عليه أتم الصلاة والسلام للعالمين.
نسأل الله جل جلاله
أن يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة
الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بنس سلمان، وأن يجعل هذا البلد آمنا مطمئناً إلى يوم الدين.
خضر الزهراني
