عبدالله مبارك الزهراني
عنوان السماحة الخلقية
وأمير كرم لا يوصف
ومربي كبير لطلاب المدارس.
عرفته مذ صغري المبكر
وأنا بمراحلي الدراسية الأولى كونه ينقل الطلاب
في سيارته المميزة والنظيفة
وكنت ممن تشرف بذلك النقل وسط حفاوة الاستقبال
وكلمات التشجيع الصادقة
من قلبه الكبير الطيب.
مما زادني سعادة كنت
من أشطر الطلاب في المرحلة الابتدائية وحرص
المعلمون على توصيته بي
فكان ولا أجمل من الحرص
والاهتمام والحب.
أروع ما يميزه حب الناس
وحب المدرسة بكل أطيافها التعليمية والإدارية له وبلاحدود. مستشارٌ لهم مؤتمن، ناصحٌ لهم صادق،
صاحب نفوذ اجتماعي مميز.
في بيته كريم اليد،
وضاحك الثغر والثنايا وكأنه يثمثل قول الشاعر :
(اضاحك ضيفي قبل إنزال رحله…)
والضيوف عنده يجدون القِرى الكبير والضيافة الراقية، دائماً وبكل صيف يجتمع ضيوف الديرة من المسافرين في بيته العامر وتحضر العرضة الزهرانية ويبتسم فرح اللقاء المهيب.
يمتاز العم عبدالله مبارك بحب الشباب وتقديرهم الكبير له فضلاً عن أهل القرى
والسبب الأجمل أنه كان شبابي الروح والعشرة يشجع الشباب على ممارسة الرياضة ويشاركهم الأفراح.
أكتب هذه المشاعر الصادقة
تجاه هذا العم والمربي الكبير
وهو طريح الفراش يعاني ألم المرض والكل يتألم معه، والكل يدعو له، والكل يحبه في كل لحظاته.
المربى القدير عبدالله مبارك الزهراني أنجب قادة وضباط واساتذة ورواد حياة وتتلمذ على يديه طلاب تلك المدارس التي كان يعمل بها
ويفخر بها وتفخر به.
نسأل الله جل جلاله
الشفاء العاجل للعم عبدالله
وأن يجزيه خير الجزاء.
