زار فريق ٢٠٣٠ التطوعي، والذي يعمل تحت مظلة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم مهرجان التمور بالخرج، بإشراف ومتابعة رئيس الفريق المهندس خالد منصور الشعلان، وكان في استقبالهم بعض المسؤولين عن المهرجان ، ونخبة من الإعلامين والسنابين، وفريق متحدون .
وذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم الدكتور عثمان بن عبد العزيز آل عثمان حرص المسؤولين على المهرجان بشكل متكامل ومتجانس وفعال، لإشراك القطاع الخاص بالتنمية الزراعية، ودعم المستثمرين ورواد الأعمال والقطاعات الحكومية والخاصة، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030، وذلك من أجل إقبال المستثمرين ورواد الأعمال من الاستفادة من الفرص الاستثمارية بمحافظة الخرج، ومشاركة مستثمرين من الأفراد؛ مما يساهم فى تضاعف الإيرادات والأرقام المستهدفة التي ستدعم الاستدامة المالية، واستمرارية الجهود الخدمية والزراعية والترفيهية والاقتصادية، بالشراكة مع القطاع الخاص، كما تهدف المبادرات الاستثمارية إلى خلق فرص وظيفية، إضافة على دعم الأسر المنتجة وتنشيط المهرجانات والفعاليات والارتقاء بمستوى الخدمات؛ لتحقيق مفهوم التنمية المستدامة وجودة الحياة المختلفة، وفق معايير الأداء المتميز بالأفكار والمعطيات من مشاريع وشراكات إستراتيجية، في سبيل خدمة المحافظة وازدهارها، في ظل قيادتنا الرشيدة رعاها الله تعالى.
ويشير “آل عثمان” بكلِّ فخرٍ وسعادةٍ لما يحظى به المزارع من دعم وبرامج وأنشطة تسهم -بإذن الله تعالى- في تسارع الزراعة وتطويرها وتحفيزها؛ لتقديم خدمات نوعية للمواطن والمقيم على أراضيها، بطرق حديثةٍ ومتطورة تواكب التّقدُّم العلميَّ والعمليَّ، بإشرافٍ ومتابعةٍ من أهل الاختصاص؛ ليكون العمل الزراعي على درجةٍ عاليةٍ من الكفاءات الوطنية التي تحقق آمال وطموح جميع المختصين في مجال الزراعة.
واختتمَ “آل عثمان” قائلاً:
سائلين المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين حفظهماالله تعالى، والشعب السعودي الكريم، والمقيمين، وأن يمنَّ بالمزيد من العطاء والتقدم لبلادنا الحبيبة، وهي في أمن وأمان، وجميع بلاد المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها
، واحب تقديم أفضل عبارات الشّكر والتّقدير لكل من ساهم بالمشاركة الفعالة في الزيارة ونجاح وتيسير العمل في مهرجان التمور بمحافظةالخرج، وأخصُّ بالذكر الأستاذ حمدان العنزي ، والأستاذ
بدر المكاوني، والأستاذة
هاجر الحركان، والأستاذة
نوال عطا الله العنزي، والقادم أفضل بإذن الله تعالى.

