• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   ديسمبر 22, 2021 , 8:10 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
عام > مقالات > *اللغة العربية والتأثير الحضاري
22/12/2021   8:10 ص

*اللغة العربية والتأثير الحضاري

+ = -
0 127340
elsayed sobhy
بقلم : د. نوف بندر البنيان  

أستاذ التاريخ المشارك – كلية الآداب والفنون –جامعة حائل
التفاعل الحضاري بين الأمم سنةٌ كونيةٌ، فلا يمكن أن تتطور الحياة إلا بهذا التفاعل، فالحضارات تتجاذب، وتبقى الأمة الناجحة هي التي توزان بين خصائصها الذاتية وبين مطلبي الثبات والتغيير والأخذ والعطاء في المعترك الحضاري. لقد كان المنطلق الذي انبثقت منه الحضارة الإسلامية منطلقاً إيمانياً قادراً على بناء الإنسانية، وجذب الأمم. ولأن أكثر ما جذب الأمم المحيطة بالدولة الإسلامية هو احترام المسلمين لخصوصية الطرف الآخر؛ سواء الدينية أو الاجتماعية، ولم تفرض على أحدهم أحكامها وأساليب الحياة فيها، مما أسهم في إيجاد أجواء المثاقفة بين الشعوب التي احتكت بالدولة الإسلامية، وذلك بدوره زاد من دافعية التفاعل الحضاري بين تلك الأمم. إنَّ المثاقفة التي قامت عليها هذه الحضارة مثاقفة ائتلاف لا اختلاف؛ لذا كان الانصهار الثقافي يحمل طابعاً مميزاً مختلف عن باقي الحضارات.
لقد أسس الإسلام منهجاً متكاملاً للتعامل بين الشعوب والحضارات المختلفة، فقد أقر باختلاف الناس والأجناس، وربط المسلمين مع سائر البشر على اختلاف أجناسهم وانتماءاتهم الحضارية برباط من الأخوة الإنسانية النابعة من وحدة الأصل البشري ، وألزم المسلمين بالتعاون والتعايش والتعارف مع غيرهم, وإشاعة الخير مع الجميع وبين الجميع بغض النظر عن الأصل والدين واللون , قال تعالى:]يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[، فقد اعترف الإسلام بواقع الديانات السابقة ؛ اليهودية والنصرانية ، ولم يمنع من التعاملات العامة بينها وبين أصحاب تلك الديانات ، وقد أرسى مبدأ حرية الاعتقاد حيث قال تعالى :] لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ[، وكان ذلك أساساً التعايش الإنساني .
وكانت نتيجة تلك الأسس إثارة التفاعل الحضاري بين الأمم، وكان من شأنه: نشر المثاقفة الحضارية بين الأمم في العصر الوسيط. فعندما توسعت قاعدة المجتمع العربي وأخذت أبعاداً واسعةً من الصين شرقاً حتى الأندلس غرباً، كان من الطبيعي أن تتصل بالأمم الأخرى كنتيجة طبيعية لهذه الفتوحات؛ فتزاوج الفكر العربي والذوق الغربي بأذواق وأفكار بلغت شأواً بعيداً من التقدم والحضارة، فنتج عن هذا بواكير حضارة راقية أخذت شكلها النهائي، وآتت أكلها في العصر العباسي أولا ًوبلاد الأندلس فيما بعد.
وقد تعددت صور التفاعل الحضاري بين الشعوب، وكانت الترجمة، والتنافس العلمي من أجمل صور ذلك التفاعل، والأولى كانت مقدمة للتالية؛ إذ يقول مرحبا: ” جاءت حركة الترجمة والنقل نتيجة وثمرة للتفاعل الحضاري بين الشعوب المختلفة، وهي نتيجة طبيعية لسنة التطور الاجتماعي الحاصل من تفاعلات الحضارات، فقد استطاعت حركة الترجمة أن توفر للعرب والمسلمين ما توفر لدى الأمم الأخرى من علوم وآداب وفلسفات، فتحت لهم آفاقاً جديدة من المعرفة، ووضعت أسساً لحضارة جديدة “. وكانت نتائج ذلك التفاعل إيجابية على الأمم؛ فقد أثرت مجال التبادل الثقافي بين الأمم، وانصهر العالم في قالب حضاري يقوده العالم الإسلامي.
ففي تلك الفينة كانت الحضارة العربية هي الحضارة المتألقة أساساً؛ إذ كانت ذات مستوى عال من التقدم والمدنية، وكانت اللغة العربية حينذاك لغة العلم والمعرفة، ولغة التعامل بين الدولة الإسلامية وسكان البلدان المفتوحة، وغدت لسان الحضارة في كافة أرجاء الدولة الإسلامية وخارجها، وكانت حركة الترجمة الصورة العاكسة لهذا التفاعل.
وكان العرب ولغتهم القوة التي أشعلت بارود التفاعل الحضاري بين الأمم عن طريق حركة النقل والترجمة التي اجتاحت العالم في العصور الوسطى ، وبلغت أوج عظمتها في القرن 4ه/10م. وبهذا عم تبادل ثقافي كبير بين تلك الحضارات ، فتجاوز العرب تأثيرهم اللغوي على الأمم المجاورة إلى الابتكـــار ، والتجديد، والتعديل، والإضافة، وطرق أبواب البحث العلمي، فبدأ انتشار المراكز العلمية في بلدان : ( الأندلس – قنسرين – جند يسابور – الرها – وغيرها )، وغدا تاريخ تلك الفترة مفعماً بالحيوية والنشاط ، وبدأ التفاعل الحضاري بين الأمم بشكل لم يسبق له مثيل، وكان من أثر ذلك ظهور حركة علمية من نوع آخر، فأصبحت الأنظار كلها تتجه إلى تلك البقعة التي تنبعث منها رائحة المسك ، فترى إقبال أهل الذمة على تعلم العربية وفنونها، وقد دعت الحاجة إلى تمهيد السبل أمام هؤلاء الأعاجم لامتلاك ناحية الدقائق المعنوية في العربية، والتضلع في متنها الزاهر بالمفردات والتعابير، وكانت المراكز العلمية المنتشرة على امتداد الرقعة الإسلامية، أفضل وسيلة لتعلم هؤلاء اللغة العربية وعلومها ؛ فانبعث من ذلك تنافسٌ علميٌ منقطع النظير في مختلف العلوم والآداب، فأصبح العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه حلقةً علميةً تعرض فيها ألوان المعارف والثقافات .
ومن ثم ظهرت الفترة الثانية الناتجة عن ذلك التفاعل الحضاري ؛ ألا وهي : التنافس العلمي، فزخرت أرض الدولة الإسلامية بالعديد من العلماء الجهابذة ؛ أمثال : الجاحظ (ت163ه)، وجابر بن حيان (199ه) ، والخوارزمي (235ه) , والزهراوي (404ه)، وابن سيناء (427ه)، وابن الهيثم (430ه) ، وغيرهم من العلماء الذين وصلت شهرتهم عنان السماء ، ويعد أولئك فلاسفة العرب والمسلمين الذين قال عنهم لوبون : ” إنَّ فلاسفة العرب والمسلمين هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدِّين ” . ويؤكد سارتون ذلك بقوله : “المسلمون عباقرة القرون الوسطى ، لهم مأثرة عظمى على الإنسانية تتمثل في أنهم تولوا كتابة أعظم المؤلفات والدِّراسات العلمية ،وأكثرها أصالةً وعمقاً مستمدين في ذلك لغتهم العربية التي كانت بلا مراء لغة العلم للجنس البشري في الفترة الواقعة بين منتصف القرن الثامن الميلادي حتى نهاية القرن الحادي عشر، لدرجة أنه كان يتحتم على الشخص الذي كان يريد الإلمام بثقافة عصره وبأحدث ما يجري من علوم أن يتعلم اللغة العربية “.فحريٌّ بلغة الفكر والحضارة الريادة والسيادة في كل العصور.

*اللغة العربية والتأثير الحضاري

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/66087.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
*اللغة العربية والتأثير الحضاري
سمو الأمير بدر يرعى حفل الأربعين لبر الأحساء
*اللغة العربية والتأثير الحضاري
سمو الأمير بدر يرعى حفل الأربعين لبر الأحساء

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس