وجهت العميد خبير الدكتورة مريم احمد القحطاني، رئيس قسم الأحياء الجنائية بإدارة الأدلة الجنائية بقطاع شؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي وأول امرأة إماراتية تحصل على رتبة عميد على مستوى وزارة الداخلية الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على رعايتها واهتمامها بمسيرة المرأة الإماراتية مشيرة إلى دعم مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان ” طيب الله ثراه ” الذي لم يألو جهدا في تمكين المرأة بكافة ميادين العمل الوطني .
وثمنت رعاية واهتمام أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتمكين الكوادر النسائية الوطنية لتكون قادرة على المشاركة الإيجابية في البرامج التنموية، وغيرها من مجالات العمل الوطني.
وأوضحت في تصريح بمناسبة يوم المرأة الإماراتية تحت شعار “المرأة طموح وإشراقة للخمسين” ان الإماراتية في شرطة أبوظبي تشعر بالفخر والاعتزاز للمكانة الريادية التي حققتها في مسيرة العمل الوطني بالدولة .
وأكدت أن شرطة أبوظبي تستنير برؤية (أم الإمارات) في توفير أفضل الفرص للمرأة الإماراتية بمجالات العمل الشرطي والأمني وتوفير البيئة المحفزة لها على الانتاج و الابداع و التطور موضحة أن عناصر الشرطة النسائية يقمن بأداء المهام و الواجبات باحترافية عالية من خلال تبوأهن المناصب القيادية و العمل بروح الفريق الواحد في إطار تكامل الجهود في منظومة العمل الشرطي.
كما قدمت الشكر والتقدير إلى معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي وسعادة اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي ، واللواء الشيخ محمد بن طحنون ال نهيان مدير قطاع شؤون الأمن والمنافذ لدعمهم مسيرة المرأة الإماراتية في شرطة أبوظبي حتى حققت مكانة ريادية متميزة في مجالات عملها بتميز وريادة .
وأضافت : نشعر بالفخر لكوننا اماراتيات ، استطعنا أن نضع بصماتنا الفريدة محلياً وإقليمياً ودولياً موضحة ان الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية يعتبر تكريم للمرأة وتقديراً لرسالتها ودورها في غرس روح الولاء والانتماء والتضحية والفداء لدى الأجيال القادمة ومهما قدمنا لوطننا الغالي نظل مقصرين.
وحثت المرأة الإماراتية على الانضمام للعمل في شرطة ابوظبي لما وجدته من اهتمام ورعاية موضحة أن القيادة العامة أولت العنصر النسائي من المنتسبات، سواء في مجالات العمل الشرطي او المدني اهتماماً خاصاً، كونهن يؤدين دورا رياديا مع نظرائهن من الرجال وبات وجود المرأة اليوم في المؤسسة الشرطية حاجة فعلية لأداء مهام وواجبات لا يمكن بأي حال من الأحوال إحالتها للرجل.
وأضافت : أقول لكل إماراتية إن شرطة ابوظبي، أولت المرأة العاملة ضمن صفوفها اهتماماً خاصاً، ووفرت لها مجموعة من البرامج والمبادرات المتنوعة الداعمة لتمكينها، ما أدى إلى تميزها في العمل والقيام بواجبها الوطني على أحسن وجه، حتى أصبحت العديد من منتسبات شرطة ابوظبي، يحملن شهادات دراسية عليا، وبعضهن يعملن ويدرسن على نفقة القوة في مختلف التخصصات، ومنها التخصصات النادرة والمهمة للعمل الشرطي.
وذكرت ان شرطة ابوظبي قدمت لها دعما كبيراً حيث التحقت بها خريجة جامعية واليوم أصبحت بفضل رعاية القيادة الرشيدة حاصلة على اعلى الدرجات العلمية والعملية وتمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في المنظمات الدولية كمنظمة الشرطة الدولية الانتربول.
وأشارت إلى انها عندما التحقت بالشرطة عام 1995 كانت حاصلة على شهادة البكالوريوس في التخصص البيولوجي من جامعة الامارات ثم ابتعثت لدراسة الماجستير في البصمة الوراثية في المملكة المتحدة عام 2005 ودرست فيه كروموسوم الذكورة ((Y-Chromosome واستخداماته في المجالات الجنائية وفي عام 2016 ابتعثت لدراسة الدكتوراه في المملكة المتحدة ايضاً وأنهت دراستها عام 2018 وكنت اول مواطنة تحصل على الدكتورة في تخصصNext Generation Sequencing (NGS) Using Ion PGM ™️ and S5 ™️ Platforms.
ولفتت إلى أنها بدأت العمل كفني مختبر في قسم الاحياء الجنائية و في فحص القضايا الواردة للقسم ثم ارتقت لمساعد خبير وبدأت مع زملائها بتأسيس فحوص البصمة الوراثية في شرطة ابوظبي ثم أصبحت خبيراً في فحوص البيولوجي والبصمة الوراثية بعدها تولت منصب مدير فرع قاعدة بيانات البصمة الوراثية وقمت مع زملائها بتأسيس الفرع بالشر…
