برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد نفذ زيارة نوعية إلى إسطبل المهيمزي للخيول العربية الأصيلة، في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية، وإتاحة تجارب جديدة للأشخاص ذوي التوحد، بما يسهم في إثراء البرامج والأنشطة المقدمة لهم.
وشهدت الزيارة جولة في الإسطبل والتعرّف على الخيول العربية الأصيلة، والاطلاع على البيئة المحيطة بها، في تجربة تجمع بين الترفيه والتفاعل والتعلم، وتفتح آفاقًا جديدة أمام المستفيدين للتعرف على مجالات وتجارب مجتمعية متنوعة.
وأكدت الدكتورة هديل الخميس، المدير التنفيذي لمركز الأمير محمد بن سلمان للتوحد، أهمية مثل هذه الزيارات النوعية في إثراء تجارب المستفيدين، مشيرة إلى أن الشراكة المجتمعية تمثل رافدًا مهمًا لتطوير البرامج والأنشطة، وإيجاد تجارب مبتكرة تعزز التفاعل والمشاركة وجودة الحياة للأشخاص ذوي التوحد.
من جانبه، رحّب الأستاذ درزي بن محياء المهيمزي بوفد برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد، معربًا عن سعادته باستضافة الزيارة، ومؤكدًا أهمية الإسهام في المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تخدم الأشخاص ذوي التوحد، وتمنحهم فرصًا متنوعة للتجربة والتفاعل والمشاركة.
وتبرز الزيارة أهمية توظيف البيئات المجتمعية المتنوعة في تقديم تجارب إثرائية للأشخاص ذوي التوحد، وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في المجتمع، بما ينسجم مع التوجهات التي تؤكد أهمية التمكين وجودة الحياة، ويعكس الدور الفاعل للشراكات المجتمعية في صناعة الأثر.
وتؤكد هذه الزيارة أن الشراكة المجتمعية ليست مجرد تعاون، بل مساحة لصناعة فرص جديدة، وتجارب تصنع أثرًا، وتفتح آفاقًا أوسع للتمكين والمشاركة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

