• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   سبتمبر 28, 2026 , 12:54 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • صدور أمرين ملكيين بتحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح وتشكيل مجلس الأمناء للمؤسسة
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
عام > مقالات > سلسلة حياتك السعيدة المقال (42): عزة النفس باليقين.. كيف تتحرر من قيود التوقعات؟
28/09/2026   12:54 م

سلسلة حياتك السعيدة المقال (42): عزة النفس باليقين.. كيف تتحرر من قيود التوقعات؟

+ = -
0 15248
elsayed sobhy
بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

جعلُ السعادةِ مرتبطةً بما عند الناسِ من اهتمامٍ أو تقديرٍ قد يجعلُ الإنسانَ عرضةً للتقلُّبِ؛ يفرحُ لإقبالِهم، ويحزنُ لإعراضِهم، وينتظرُ منهم ما قد لا يستطيعون تقديمَه.

 

أما القلبُ المؤمنُ فيستمدُّ طمأنينتَه من صلتِه باللهِ تعالى، وحسنِ ظنِّه به، وتوكُّلِه عليه، ورضاه بما قدّرَه سبحانه وتعالى. قال الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].

 

وعزةُ النفسِ لا تعني تركَ الناسِ أو الاستغناءَ عن حاجاتِهم المشروعةِ، وإنما تعني ألا يجعلَ الإنسانُ كرامتَه وسعادتَه معلَّقتين بمدحِ الناسِ أو إقبالِهم أو انتظارِ ما في أيديهم.

 

ومن أعظمِ ما يعينُ على ذلك: صدقُ التوكُّلِ على اللهِ تعالى، والإخلاصُ له، والقناعةُ بما رزقَ، والصبرُ على ما أصابَ، وشكرُه على ما أنعمَ به.

 

فإذا امتلأ القلبُ يقينًا باللهِ تعالى، أصبحَ الإنسانُ أهدأَ في مواجهةِ الخيباتِ، وأبعدَ عن التكلُّفِ، وأقدرَ على العطاءِ والإحسانِ دون أن يجعلَ ثناءَ الناسِ غايةً لعملِه.

 

تأملات (411–420)

 

411. الثقةُ باللهِ تعالى وحسنُ الظنِّ به من أسبابِ ثباتِ القلبِ عند الشدائدِ؛ فإذا ضاقتِ الأسبابُ، فالجأْ إلى اللهِ تعالى، واسألْه الفرجَ والعونَ، ولا تيأسْ من رحمتِه.

 

412. الهدوءُ وضبطُ النفسِ من الأخلاقِ التي تعينُ على التعاملِ الحكيمِ مع الخلافاتِ الأسريةِ؛ فالكلمةُ الطيبةُ، والعفوُ، والصبرُ، وحسنُ الاستماعِ، من أسبابِ دوامِ المودَّةِ والرحمةِ.

 

413. الرضا بقضاءِ اللهِ تعالى لا يعني تركَ الأخذِ بالأسبابِ، وإنما يعني اطمئنانَ القلبِ إلى تقديرِ اللهِ تعالى، مع السعيِ فيما ينفعُ، والصبرِ على ما لا يملكُ الإنسانُ دفعَه. قال الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216].

 

414. البساطةُ في الضيافةِ وتركُ التكلُّفِ من الأمورِ التي تبعثُ الراحةَ في النفوسِ؛ والمقصودُ أن يكرمَ الإنسانُ ضيفَه بما يستطيعُ، دون إسرافٍ أو مشقَّةٍ أو تحميلِ النفسِ ما لا تطيقُ.

 

415. القربُ من اللهِ تعالى يكونُ بطاعتِه، والإكثارِ من ذكرِه، والمحافظةِ على فرائضِه، واجتنابِ ما نهى عنه؛ وكلما ازدادَ المؤمنُ صلةً بربِّه، ازدادَ حرصًا على ما ينفعُه في دينِه ودنياه.

 

416. صلاحُ القلبِ وحسنُ الخلقِ من أعظمِ ما يتركُ أثرًا في تربيةِ الأبناءِ؛ فالقدوةُ الصالحةُ لها أثرٌ بالغٌ، والكلمةُ الطيبةُ والسلوكُ الحسنُ يرسخانِ القيمَ في النفوسِ.

 

417. شكرُ اللهِ تعالى على النِّعمِ يحفظُ للإنسانِ شعورَه بفضلِ ربِّه؛ قال الله تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7]. فليكنِ الحمدُ للهِ تعالى حاضرًا في السراءِ والضراءِ، ولنشكرْه على ما نعلمُ من نِعمِه وما لا نعلمُ.

 

418. سلامةُ الصدرِ من الحقدِ والضغينةِ خُلُقٌ كريمٌ، والعفوُ عن الناسِ والإحسانُ إليهم من أسبابِ صلاحِ القلبِ. قال الله تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور: 22].

 

419. طمأنينةُ القلبِ تكونُ بذكرِ اللهِ تعالى وطاعتِه، وليس المقصودُ بالانقطاعِ عن الناسِ أو تركِ مسؤولياتِ الحياةِ؛ فالمؤمنُ يعيشُ بين الناسِ، ويؤدي حقوقَهم، ويجعلُ قلبَه متعلِّقًا باللهِ تعالى. قال الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].

 

420. البلاءُ قد يكونُ سببًا للأجرِ ورفعِ الدرجاتِ إذا صبرَ المسلمُ واحتسبَ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه له خيرٌ» رواه مسلم. فليصبرِ المسلمُ عند البلاءِ، وليحتسبْ الأجرَ عند اللهِ تعالى، مع الأخذِ بالأسبابِ المشروعةِ لدفعِ الضررِ.

 

كلمة أخيرة

 

عزةُ النفسِ الحقيقيةُ ليست في الاستعلاءِ على الناسِ، ولا في قطعِ العلاقاتِ، ولا في رفضِ طلبِ المساعدةِ عند الحاجةِ، وإنما في أن يكونَ القلبُ معلَّقًا باللهِ تعالى، مستعينًا به، راجيًا فضلَه، مع الأخذِ بالأسبابِ المشروعةِ وحسنِ التعاملِ مع الخلقِ.

 

لا تجعلْ مدحَ الناسِ مصدرَ قيمتِك، ولا ذمَّهم سببًا لانكسارِك، ولا تجعلْ عطاكَ لهم مشروطًا بانتظارِ المقابلِ. اعملْ للهِ تعالى، وأحسنْ إلى الناسِ، واحفظْ كرامتَك، وكنْ متواضعًا من غيرِ ضعفٍ، وعزيزًا من غيرِ كِبرٍ.

 

وتذكَّرْ أن المؤمنَ يجمعُ بين أمرينِ عظيمينِ: حسنِ الصلةِ باللهِ تعالى، وحسنِ التعاملِ مع خلقِ اللهِ؛ فيسألُ اللهَ تعالى العونَ، ويأخذُ بالأسبابِ، ويصبرُ على ما أصابَه، ويشكرُه على ما أنعمَ به عليه.

 

أسألُ اللهَ سبحانه وتعالى أن يرزقَنا قلوبًا مطمئنَّةً بذكرِه، ونفوسًا عزيزةً بطاعتِه، وحسنَ ظنٍّ به، وتوكُّلًا عليه، وأن يرزقَنا الصبرَ عند البلاءِ، والشكرَ عند النعماءِ، والإخلاصَ في القولِ والعملِ، وحسنَ الخلقِ، وسلامةَ الصدرِ، وأن يجعلَنا مفاتيحَ للخيرِ مغاليقَ للشرِّ، وأن يباركَ لنا في أعمارِنا وأعمالِنا وأهلِنا وذرّياتِنا، ويجعلَ أثرَنا طيبًا نافعًا في الدنيا والآخرةِ.

 

ونلتقي بكم يوم الخميس إن شاء الله تعالى، في محطةٍ جديدةٍ من «سلسلة حياتك السعيدة»، ومع تأملاتٍ جديدةٍ نواصلُ بها طريقَ الأملِ واليقينِ وصناعةِ الأثرِ.

 

#سلسلة_حياتك_السعيدة

#الدكتور_عثمان

سلسلة حياتك السعيدة  المقال (42): عزة النفس باليقين.. كيف تتحرر من قيود التوقعات؟

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/163601.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
سلسلة حياتك السعيدة  المقال (42): عزة النفس باليقين.. كيف تتحرر من قيود التوقعات؟
دورات الخليج الأثر الكبير
سلسلة حياتك السعيدة  المقال (42): عزة النفس باليقين.. كيف تتحرر من قيود التوقعات؟
15 شاعرا وشاعرة.. يتغنون بالوطن في نادي الثقافة بصبيا 

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس