• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   سبتمبر 4, 2026 , 11:35 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • صدور أمرين ملكيين بتحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح وتشكيل مجلس الأمناء للمؤسسة
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
عام > مقالات > حين يتخاصم الأطفال… لماذا يغضب الكبار؟
04/09/2026   11:35 ص

حين يتخاصم الأطفال… لماذا يغضب الكبار؟

+ = -
0 8107
elsayed sobhy
بقلم: منيره سعد الغامدي  

 

قد يتشاجر طفلان على لعبة، أو يختلفان أثناء اللعب، أو يقول أحدهما كلمة تغضب الآخر. وبعد ساعة ربما يعودان للعب وكأن شيئًا لم يحدث. لكن الغريب أن الموقف نفسه قد يستمر بين الكبار أيامًا، وأحيانًا يتحول خلاف بسيط بين أبناء الإخوة إلى حساسية بين أخ وأخته، أو بين أختين، وربما إلى قطيعة عائلية أطول بكثير من عمر المشكلة التي بدأت بين الأطفال.

 

وهنا يستحق الأمر أن نسأل: لماذا يستطيع الأطفال تجاوز خلافاتهم أحيانًا أسرع منا؟

ربما لأن المشكلة لا تكون في الأطفال وحدهم. فشكل العلاقات العائلية نفسه تغير. أصبحت فرص اجتماع الأسر أكثر تنوعًا؛ زيارات، مطاعم، استراحات، شاليهات، سفر، مناسبات وفعاليات للأطفال. وهذا شيء جميل في أصله، لكنه يعني أيضًا ساعات أطول من الاحتكاك بين أبناء العائلة. وكلما زاد الوقت الذي يقضيه الأطفال معًا، زادت بطبيعة الحال فرص الاختلاف بينهم.

 

اولاً،قد لا يكون أطفال اليوم أكثر شجارًا من أطفال الأمس، لكن فرص اللقاء والاحتكاك قد تكون مختلفة.

 

ثم دخلت وسائل التواصل الاجتماعي إلى مساحة أخرى من العلاقة. أصبحنا نعرف عن أبناء بعضنا تفاصيل أكثر؛ نرى التفوق الدراسي، والهدايا، والملابس، والسفر، وحفلات الميلاد، والهوايات والإنجازات..إلخ. ولا يعني كل نشر تباهيًا، ولا تعني كل مشاهدة غيرة أو مقارنة، لكن كثافة التفاصيل تجعل المقارنة أسهل حتى عندما لا يقصدها أحد.

 

وقد تبدأ المقارنة بين طفلين، ثم تتحول دون أن نشعر إلى مقارنة بين أسرتين وطريقتين في التربية، ولهذا قد لا تبقى مشكلة الأطفال مشكلة أطفال طويلًا.

 

فعندما يقول أحد الوالدين: «ابنك ضرب ابني»، قد يسمع الطرف الآخر شيئًا أكبر من وصف موقف حدث أثناء اللعب. ربما يسمع: «أنت لا تعرف كيف تربي ابنك». وعندما يرد: «وابنك هو الذي بدأ»، لم نعد نحاول فهم ما حدث بين طفلين، بل بدأ كل طرف يدافع عن نفسه وعن تربيته أيضًا.

 

هناك تغير آخر أعتقد أنه يستحق الانتباه، وهو الطريقة التي نتعامل بها مع رواية الطفل.

 

فمن المهم أن يسمع الأب والأم أبناءهما، وأن يأخذا شكواهم بجدية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأذى أو تنمر أو أمر يمس سلامتهم، لكن الخلافات اليومية العادية بين الأطفال لها طبيعة مختلفة.

 

فالطفل قد يقول الحقيقة تمامًا كما عاشها: «ضربني»، لكنه قد لا يخبرك بأنه دفع الطفل الآخر قبله، وقد يقول: «أخذ لعبتي»، بينما كان الاثنان يتنازعان عليها منذ البداية. ليس لأنه يكذب بالضرورة، وإنما لأنه يروي الموقف من موقعه هو، وهذا ما نفعله نحن الكبار أيضًا في كثير من خلافاتنا.

 

لذلك ربما هناك فرق بين أن نصدق شعور الطفل وبين أن نعتبر روايته وحدها حكمًا مكتملًا على ما حدث، وهنا تظهر مشكلة أخرى: ماذا نفعل عندما يخطئ طفل من أبناء العائلة أمامنا؟

 

قد يكون من حقك، بل ومن مسؤوليتك أحيانًا، أن توقف سلوكًا يمس طفلك أو منزلك. تستطيع أن تقول لابن أخيك أو أختك: «لا تضرب»، أو «هذا غير مسموح هنا»، أو أن تفصل بين طفلين يتشاجران، ولكن وضع الحد شيء، وتولي تربية طفل شخص آخر شيء آخر.

 

ليس مطلوبًا منك أن تعاقب كل طفل يخطئ أمامك بالطريقة التي تعاقب بها أبناءك، كما أنك لست مضطرًا إلى قبول كل سلوك بحجة أنه «ليس ابنك». بين التدخل الكامل والصمت توجد مساحة أبسط: ضع حدودك، واترك التأديب لوالديه.

 

وربما تخفي هذه المساحة وحدها كثيرًا من الحساسية بين الإخوة؛ لأن بعض الخلافات لا تبدأ مما فعله الطفل، وإنما من شعور الأب أو الأم بأن شخصًا آخر تجاوز حدوده في التعامل معه.

وفي المقابل، حماية الطفل لا تعني أن يتبنى الوالدان كل معركة يدخل فيها.

 

نحن اليوم أكثر وعيًا بأهمية الاستماع إلى الطفل، واحترام مشاعره، وتعليمه ألا يقبل الإساءة. وهذا تطور مهم! لكن ربما نحتاج في الوقت نفسه إلى أن نسأله: ماذا حدث قبل ذلك؟، ماذا فعلت أنت؟، وهل تستطيعان حل المشكلة؟ بدل أن ننتقل فورًا من الاستماع إليه إلى الدخول طرفًا في خصومته.فالطفل يحتاج إلى الحماية، لكنه يحتاج أيضًا إلى أن يتعلم الاختلاف، والتفاوض، والتسامح، والاعتذار، وأن بعض المواقف الصغيرة يستطيع حلها بنفسه.

 

وقد يكون هناك سبب آخر لا علاقة له بالأطفال أصلًا!

أحيانًا يأتي خلاف صغير فيجد علاقة بين أخوين تحمل أصلًا تراكمات قديمة: مقارنة بدأت في الطفولة، موقفًا لم يُنس، شعورًا بالتفضيل، اختلافًا ماليًا أو عائليًا، أو حساسية لم يتحدث عنها أحد. عندها يصبح شجار الطفل مجرد مناسبة يخرج من خلالها شيء أقدم منه بكثير.

 

ولهذا ربما لا يكون السؤال دائمًا: ماذا فعل الأطفال؟

قد يكون السؤال أحيانًا: لماذا كان خلاف صغير قادرًا على تحريك كل هذا بيننا نحن كأخوة؟

 

الأخوة علاقة طويلة. تبدأ غالبًا قبل الزواج والأبناء والوظائف وتغير الظروف، ثم تكبر الأسرة ويدخل إليها أزواج وأبناء وشخصيات مختلفة، ومن الطبيعي ألا يتوافق الجميع بالطريقة نفسها، ولا أن نربي أبناءنا جميعًا بأسلوب واحد.

 

ولعل المطلوب ليس أن نمنع أطفال العائلة من الاختلاف؛ فهذا شبه مستحيل، وربما ليس المطلوب أيضًا أن نتركهم يفعلون ما يشاؤون حفاظًا على العلاقة بين الكبار، إنما الأقرب للواقع أن نتعلم التفريق بين خلاف الطفل وعلاقتنا نحن.

 

نحمي أبناءنا عندما يحتاجون إلى الحماية، ونضع حدودًا واضحة عندما يتجاوز طفل آخر، ونسأل قبل أن نحكم، ونتحدث مع أخينا أو أختنا عن المشكلة دون أن نحولها إلى تقييم لتربيتهم كلها، ومن ثم نترك للأطفال مساحة يفعلون فيها شيئًا يجيدونه أحيانًا أكثر منا:

أن يختلفوا، ثم يكملوا اللعب.

 

فقد يتشاجر طفلان اليوم على لعبة لن يتذكراها بعد سنوات، بينما تبقى بين والديهما كلمة قيلت أثناء الشجار ولم ينساها، وربما لهذا لا ينبغي أن نسأل فقط كيف نحمي أبناءنا من خلافات أبناء العائلة، بل كيف نحمي علاقاتنا نحن من أن تحمّل خلافات الأطفال أكثر مما تحتمل.

حين يتخاصم الأطفال… لماذا يغضب الكبار؟

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/163037.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
حين يتخاصم الأطفال… لماذا يغضب الكبار؟
اتفاقية شراكة بين جمعية أميمه لتغذية الرضع مع سعادة نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية والبحث الدكتورة ميسون
حين يتخاصم الأطفال… لماذا يغضب الكبار؟
مركز الدرعية لفنون المستقبل يفتتح النسخة الثانية من معرض «استمرارية»

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس