• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   سبتمبر 3, 2026 , 12:09 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • صدور أمرين ملكيين بتحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح وتشكيل مجلس الأمناء للمؤسسة
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
عام > مقالات > فقهُ الجبرِ.. كيف يُرمِّمُ اللهُ انكساراتِ قلبِك؟
03/09/2026   12:09 م

فقهُ الجبرِ.. كيف يُرمِّمُ اللهُ انكساراتِ قلبِك؟

+ = -
0 1159
elsayed sobhy
د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

ما من قلبٍ انكسرَ للهِ تعالى، إلا كان جبرُ اللهِ أقربَ إليه من ظنِّه، وما من عبدٍ ألقى أحزانَه بين يدي ربِّه بصدقٍ، إلا أبدله اللهُ بعد العسرِ يُسرًا، وبعد الخوفِ أمنًا، وبعد الانكسارِ قوّةً، وبعد الدمعِ سكينةً.

 

فالجبرُ الإلهيُّ لا يعني دائمًا أن تعودَ الأشياءُ كما كانت، بل قد يكونُ الجبرُ في أن يمنحَك اللهُ قلبًا أقوى، ونفسًا أهدأ، وبصيرةً أعمق، وتعلُّقًا به وحدَه. وربما أغلقَ عنك بابًا أحببتَه؛ ليفتحَ لك بابًا لم يخطرْ لك على بال، وربما أخّرَ عنك ما تمنيتَه؛ ليعطيَك في الوقتِ الذي يكونُ فيه العطاءُ رحمةً وخيرًا.

 

وقد ينزعُ اللهُ من قلبِك تعلُّقًا بغيرِه، لا ليعذِّبَك، بل ليحرِّرَك؛ وقد يصرفُ عن طريقِك شيئًا ظننته سعادتَك، ليقودَك إلى سعادةٍ أصدقَ وأبقى.

 

فإذا ضاقَ بك الطريقُ، فلا تظنَّ أن النهايةَ قد اقتربت؛ فلعلَّها بدايةُ جبرٍ عظيم. وإذا انكسرَ قلبُك، فلا تبحثْ عن جبرِه عند الخلقِ قبل الخالقِ؛ ارفعْ يديك، وأقبلْ على اللهِ، وأحسنِ الظنَّ به، وقلْ بقلبٍ مطمئن:

 

«يا ربِّ، أنت أعلمُ بموضعِ كسري، وأنت أرحمُ بي من نفسي؛ فاجبرني جبرًا يليقُ بكرمِك، وأبدلني عن ألمي سكينةً، وعن ضعفي قوّةً، وعن حزني رضًا وطمأنينةً».

 

وحينها ستدركُ أن بعضَ الانكساراتِ كانت رسائلَ رحمة، وأن بعضَ التأخيراتِ كانت عينَ الحكمة، وأن أجملَ ما في الجبرِ الإلهيِّ أنك لا تعودُ بعده الشخصَ الذي كنتَه قبل الانكسار؛ بل تعودُ أقربَ إلى اللهِ، وأقوى إيمانًا، وأصفى قلبًا، وأعمقَ فهمًا للحياة.

 

فاطمئنَّ… ما دام اللهُ ربَّك، فلن يتركَ قلبَك مكسورًا؛ سيجبرُه، ويُرمِّمُه، ويملؤه سكينةً، حتى تقولَ يومًا: الحمدُ للهِ على كلِّ ما كسرني؛ فقد قادني كسرُه إلى اللهِ.

 

تأملات (341–350)

 

341. الثقةُ باللهِ تعالى تُغني عن الخوفِ من «تبدُّلِ النعمِ». فمن رزقَك النعمةَ قادرٌ على حفظِها، أو إبدالِها بما هو خيرٌ منها؛ فكن واثقًا بكرمِ اللهِ، مطمئنًّا إلى تدبيرِه.

 

342. الهدوءُ النفسيُّ يعينُ على «الصبرِ على الأذى». فالنفسُ الهادئةُ تترفعُ عن مقابلةِ الإساءةِ بمثلِها، وبالسكينةِ تملكُ زمامَ الموقفِ، وتحفظُ كرامتَها، وتحتسبُ أجرَها عند اللهِ تعالى.

 

343. الرضا بقضاءِ اللهِ تعالى يمنحُك القوةَ عند «فقدِ الأثرِ». فإذا لم يُقدَّرْ لعملِك أن يظهرَ للناسِ، فحسبُك أن اللهَ تعالى يعلمه؛ فالسعادةُ الحقيقيةُ في القبولِ عند الخالقِ، لا في ثناءِ الخلقِ.

 

344. السكينةُ القلبيةُ ثمرةٌ لتركِ «التعلُّقِ بالألقابِ». فالألقابُ تزولُ، والمناصبُ تتبدّلُ، ويبقى العملُ والأثرُ؛ وأجملُ ما يبلغه القلبُ أن يرى نفسَه عبدًا للهِ، وكفى بها منزلةً وشرفًا.

 

345. القربُ من اللهِ تعالى يمنحُك «القوةَ في الصدقِ». فالصدقُ منجاةٌ، ومن استمدَّ قوّتَه من اللهِ لم يخفْ في الحقِّ لومةَ لائمٍ، ومضى صادقًا مطمئنًّا، موقنًا بأن عاقبةَ الصدقِ خيرٌ.

 

346. صفاءُ القلبِ للهِ تعالى يورثُ التوفيقَ في «القدوةِ الصالحةِ». كن قدوةً بصمتِك، وأخلاقِك، وأفعالِك؛ فالقلبُ الصافي يتركُ أثرَه في الآخرينَ دون حاجةٍ إلى كثيرٍ من الكلامِ.

 

347. الامتنانُ للهِ تعالى يحفظُ الروحَ من «السخطِ على الحالِ». فاشكرِ اللهَ على ما بين يديك، وارضَ بما قسمَ لك، وأحسنِ الظنَّ بما هو آتٍ؛ فالامتنانُ للحاضرِ يفتحُ أبوابَ الرضا، ويهيِّئُ القلبَ لمستقبلٍ أجملَ بإذنِ اللهِ.

 

348. الوعيُ باللهِ تعالى يُهذِّبُ رغبةَ «الاستئثارِ بالخيرِ». فالمؤمنُ يحبُّ لأخيه ما يحبُّ لنفسِه، ويفرحُ لخيرِ الآخرينَ كما يفرحُ لخيرِه؛ لأن السعادةَ الحقيقيةَ لا تُحتكرُ، بل تتضاعفُ حين تُشاركُها مع الآخرينَ.

 

349. السعادةُ الحقيقيةُ في السكينةِ الروحيةِ مع «الذكرِ الخفيِّ». فذكركَ للهِ حين تكونُ وحدَك يملأُ خلوتَك نورًا، ويؤنسُ وحشتَك، ويجعلُ قلبَك واحةً عامرةً بالأُنسِ باللهِ سبحانه وتعالى.

 

350. كلُّ ضيقٍ يمرُّ بك قد يكونُ «إعدادًا للفرجِ». فالشدائدُ تصنعُ الصبرَ، وتوقظُ البصيرةَ، وتكشفُ للإنسانِ مواطنَ قوّتِه؛ وقد يخرجُ من رحمِ الألمِ أجملُ العطايا. فاصبرْ، وأحسنِ الظنَّ باللهِ، وثقْ بأن مع العسرِ يُسرًا.

 

كلمةٌ أخيرة

 

لا تخفْ من انكسارِ قلبِك ما دمتَ تعرفُ إلى من تلجأُ؛ فاللهُ سبحانه وتعالى هو الجبَّارُ، وهو أرحمُ بعبادِه من أنفسِهم. وما عليكَ إلا أن تُحسنَ اللجوءَ إليه، وتصدقَ في دعائِك، وتصبرَ على ما نزلَ بك، وتوقنَ أن وراءَ كلِّ ابتلاءٍ حكمةً، ووراءَ كلِّ صبرٍ أجرًا، ووراءَ كلِّ انكسارٍ جبرًا قد يفوقُ كلَّ ما تمنيتَ.

 

فإذا كان اللهُ معك، فلا انكسارَ يدومُ، ولا حزنَ يبقى، ولا ضيقَ يستمرُّ؛ لأن جبرَ اللهِ حين يأتي، يُنسي القلبَ مرارةَ ما مضى، ويعلِّمه أن أجملَ الأقدارِ هي تلك التي تقودُه إلى الله تعالى.

ونلتقي بكم يوم الإثنين القادم، بإذنِ اللهِ تعالى، في محطةٍ جديدةٍ من محطات «سلسلة حياتك السعيدة»، سائلين اللهَ تعالى أن يجعلَها كلماتٍ نافعةً، وخواطرَ لامسةً للقلوبِ، وأن يكتبَ لها القبولَ والأثرَ الطيبَ.

 

ونسعدُ بأيِّ ملاحظةٍ أو رأيٍ أو مقترحٍ منكم عبر البريد الإلكتروني؛ فبكم يكتملُ الأثرُ، وبآرائكم تتطوّرُ الرسالةُ، وبصدقِ تفاعلكم تستمرُّ مسيرةُ العطاءِ.

فقهُ الجبرِ.. كيف يُرمِّمُ اللهُ انكساراتِ قلبِك؟

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/163011.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
فقهُ الجبرِ.. كيف يُرمِّمُ اللهُ انكساراتِ قلبِك؟
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن توزيع (1,160) سلة غذائية في محافظة أبين
فقهُ الجبرِ.. كيف يُرمِّمُ اللهُ انكساراتِ قلبِك؟
الاتحاد الدولي للملاكمة يطلق مشروع «IBA ELITE» وكأس الرئيس لتعزيز منظومة الملاكمة العالمية

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس