يبحث الإنسان في حياته عن السعادة ويسعى إليها بطرق كثيرة فمن الناس من يظن أن السعادة في المال ومنهم من يراها في الشهرة أو كثرة الممتلكات ولكن السعادة الحقيقية لا تكتمل إلا بالقرب من الله وطاعته
فطاعة الله تمنح القلب راحة وطمأنينة لا يستطيع المال أن يشتريها لأن المؤمن عندما يحافظ على صلاته ويقرأ القرآن ويذكر الله ويحسن إلى الآخرين يشعر بالسكينة والرضا
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
ولا تعني السعادة أن حياة الإنسان ستكون خالية من المشكلات والأحزان بل إن الإيمان بالله يساعده على مواجهة الصعوبات بالصبر والتوكل والرضا ويجعله يدرك أن ما عند الله خير وأبقى
لذلك ينبغي للمسلم أن يجعل طاعة الله أساس حياته وأن يحرص على أداء الفرائض والابتعاد عن المعاصي والإحسان إلى الناس وشكر الله على نعمه فكلما اقترب الإنسان من ربه ازداد قلبه طمأنينة وكانت حياته أكثر بركة ورضا
وفي الختام فإن السعادة الحقيقية ليست بكثرة المال والممتلكات وإنما هي سعادة القلب وراحته ولن تتحقق على أكمل وجه إلا بطاعة الله والقرب منه.
