جنودنا البواسل الذين هم على خطوط الموت وفي مواجهة أعداء الدين والوطن والحياة؛
هم الفئة الأروع في حياتنا
والأجمل في عالمنا
والأحق بدعواتنا
والأجدر بالتكريم الكبير يوازي حجم المسؤولية
و يحاكي قطرات الدماء
التي سطروها في الذود
عن حياض الدين والوطن.
إبراهيم الزهراني أحد هؤلاء البواسل والفئة الأجمل بحياتنا؛ الذين سطّروا لغات المجد والرجولة والعزة
ورفعوا رايات النصر فوق الأشلاء وفقد الأطراف ومع قطرات الدم الطاهر.
القيادة الرشيدة_ أعزها الله –
مذ اصابته الأليمة كان في قلب ووجدان القيادة سفراً ومتابعة للعلاج أول بأول وهو منهجها العظيم مع جنودنا البواسل. حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وجزاهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .
سيتم – بإذن الله – تكريم مجتمعي لهذا البطل وهو تكريم مستحق بكل لغاته فإذا لم يكرم مثل هؤلاء فمن يكرم !؟
أتقدم بأجمل آيات الشكر والتقدير والاحترام للقائمين على هذا التكريم والذي يعني لي الكثير من الوفاء الكبير لأسد من أسود بلادي .
ولعلي أتذكّر هنا أنه من الأشياء الرائعة التي لفتت انتباهي في مجالات تكريم جنودنا البواسل الشهداء تسمية الشوارع بإسماء هؤلاء الأبطال تخليداً لذكراهم وعرفاناً كبيراً بجهودهم العظيمة فكل الشكر والتقدير للجهات المختصة وهذه الخطوة الرائعة .
وكم أرجو تسمية أحد الشوارع بإسم هذا البطل فضلاً عن عرض
سيرة هؤلاء الأبطال في لوحات الشوارع والمنتزهات
والملاعب الرياضية
و تسمية القاعات الدراسية في الجامعات والمنح الدراسية بإسماء هولاء الأبطال .
وأنا على ثقة وأمل أن يكون التكريم لهؤلاء الأماجد والجنود البواسل (الحي والميت) مستمراً من خلال تلمس الاحتياجات المادية والحياتية والعائلية والتعليمية مدى العمر؛ فهم من قّدموا أرواحهم وأشلائهم ودمائهم؛ من أجل أن نعيش نحن في أمن وأمان واستقرار وطمأنينة فهل جزاء الإحسن إلى الإحسن.
ختاماً..
ما أروع قول الشاعر الكبير الأستاذ حسن الزهراني في حق البطل إبراهيم الزهراني:
إن ساقيك حربتان ستبقى
تزرع الرّعب في قلوب الأعادي
حين هابوا لقاءك الصّعب دسّوا
لُغمهم في الثّرى بسود الأيادي
ثم أقدمت لا تبالي بموتٍ
وتسنّمت قِمّة الأمجاد.

