• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   يوليو 25, 2026 , 8:57 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > فن خدمة المستفيدين حين تتكامل الاحترافية مع روح الرسالة
25/07/2026   8:57 ص

فن خدمة المستفيدين حين تتكامل الاحترافية مع روح الرسالة

+ = -
0 2317
elsayed sobhy
بقلم: المستشارة د. سناء الخالدي  

 

في القطاع غير الربحي، لا تُقاس نجاحاتنا بعدد المشاريع التي ننفذها أو المبالغ التي نوزعها، بل بمدى ما نتركه في قلوب من نخدمهم من أثر يمتد طويلاً؛ أثر لا يقتصر على سد حاجة عاجلة، بل يبني ثقة، ويحفظ كرامة، ويفتح أبواب الأمل لمن ظنوا أن أبواب الحياة قد أغلقت في وجوههم.

 

إن خدمة المستفيد في هذا القطاع ليست مجرد إجراءات روتينية أو واجباً وظيفياً يؤديه الموظف، بل هي رسالة إنسانية تقوم على ركيزتين لا انفصال بينهما: الاحترافية في الأداء، والروح الإنسانية الصادقة في التعامل. فالمستفيد لا يأتي إلينا كرقم في قائمة أو حالة ندرسها، بل يأتي إلينا إنساناً يحمل قلقاً وحاجة، وقد يكون في قلبه خجل من طلب العون، أو خوف من أن يُعامل بمنة أو استعلاء. ومن هنا يصبح واجبنا أن نكون الجسر الذي يعبر به من ضيق الحاجة إلى أمل التحسن، ومن شعور العجز إلى ثقة القدرة على تجاوز الصعاب.

 

وتقوم هذه الخدمة على مجموعة من القيم التي تمثل البوصلة التي لا نحيد عنها؛ في مقدمتها احترام الكرامة الإنسانية التي كرمها الله في كل إنسان، والصدق والشفافية التي تبني جسور الثقة وتمنع تكوين توقعات خاطئة، والعدالة التي تجعل المعيار الوحيد هو الحاجة وليس أي اعتبار آخر، والسرية التي تحمي خصوصية الأفراد وتصون أسرارهم، وأخيراً وليس آخراً التعاطف الصحيح الذي يفهم معاناة الآخر ويقف بجانبه دون أن يجرح مشاعره أو يظهر له الشفقة المذلة.

 

ولعل أعظم ما يغفل عنه البعض أننا لا نستطيع أن نعطي ما لا نمتلكه؛ فالموظف الذي يرهق نفسه ولا يمنحها حقها من الراحة والتوازن، سرعان ما يفقد قدرته على العطاء الصحيح، وقد يتعرض لما يُعرف بـ «إرهاق التعاطف» الذي يفقده القدرة على الشعور بالآخر أو التعامل معه بفعالية. لذا فإن دعم الموظف لنفسه، ووضعه لحدود صحية بين عمله وحياته الخاصة، وطلبه للدعم حين يحتاج إليه، ليس ترفاً بل هو واجب مهني وإنساني لضمان استمرار الرسالة على الوجه الأكمل.

 

ولم تعد خدمة المستفيد الحقيقية تقتصر على تقديم المساعدة العاجلة وتسليم العطاء، بل تتجاوز ذلك إلى ما هو أعمق وأبقى؛ ألا وهو تمكينه، وجعله شريكاً في الحل لا مجرد متلقي له. فالهدف الأسمى لعملنا هو أن نصل معه إلى مرحلة يعتمد فيها على نفسه، ويبني قدراته، ويحول من شخص يحتاج المساعدة دائماً إلى فرد منتج وفعال في مجتمعه. ومن هنا يأتي أهمية إشراكه في وضع الخطط، والاستماع لرأيه، واكتشاف ما يمتلكه من قدرات وطاقات قد لا يعرفها هو نفسه، وتوجيهها نحو ما يخرجه من دائرة الحاجة إلى دائرة العطاء والعمل.

 

إن الثقة التي تبنيها الجمعيات والمؤسسات الخيرية مع أفراد مجتمعها لا تُبنى بالشعارات ولا بالأنشطة فقط، بل تُبنى في كل لقاء، وكل رد على استفسار، وكل معاملة تُظهر الاحترام والاهتمام. حين تجمع بين الدقة في الإجراءات والرحمة في التعامل، وبين سرعة الإنجاز وحفظ الكرامة، فإنك لا تقدم خدمة فحسب، بل تبني رصيداً من الثقة يظل هو رأس مال العمل الخيري على مر العصور.

 

فالعمل في خدمة الناس أسمى رسالة، وحين تُؤدى باحترافية وإنسانية معاً، فإنها لا تغير واقع المستفيد فحسب، بل تغير أيضاً وجهة نظر المجتمع نحو العمل الخيري، وتؤكد أنه رسالة تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل، لا على المنح والأخذ. وهنا يكمن الفرق بين من يقدم مساعدة عابرة، ومن يصنع أثراً باقياً يبني إنساناً ويبني مجتمعاً.

sanaa13999.s9@gmail.com

‏@AlkhaldiSana

فن خدمة المستفيدين حين تتكامل الاحترافية مع روح الرسالة

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/161917.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
فن خدمة المستفيدين حين تتكامل الاحترافية مع روح الرسالة
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم النسخة الخامسة من مبادرة "الشريك الأدبي"
فن خدمة المستفيدين حين تتكامل الاحترافية مع روح الرسالة
تركيا وجورجيا وأذربيجان تتصدر وجهات السعوديين في صيف 2026.. وفيتنام الأسرع نموًا

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس