• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   يوليو 9, 2026 , 7:11 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > سلسلة حياتك السعيدة  المقال (21): غنى النفسِ.. كيف تعيشُ سعيدًا بأقلِّ القليلِ؟
09/07/2026   7:11 ص

سلسلة حياتك السعيدة  المقال (21): غنى النفسِ.. كيف تعيشُ سعيدًا بأقلِّ القليلِ؟

+ = -
0 10423
elsayed sobhy
بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

استهلال:

 

الغنى الحقيقيُّ ليس في كثرةِ العرَضِ، بل في غنى النفسِ. والسعادةُ الحقيقيةُ هي القناعةُ؛ فمن رضي بما قسمَه اللهُ تعالى له، كان أغنى الناسِ قلبًا، وأهدأَهم بالًا. وفي هذه المحطةِ ندركُ أنَّ الركضَ خلفَ السرابِ يُورِثُ الظمأَ، أمَّا الارتواءُ من معينِ القناعةِ، فيُنعشُ الروحَ، ويمنحُها استقرارًا لا تُزعزعُه عواصفُ المادياتِ، ولا تقلقُه تقلُّباتُ الحياةِ.

 

تأملات (201–210)

 

201. الثقةُ باللهِ تعالى تمنحُك الثباتَ عند «تغيُّرِ الأحوالِ الماديةِ». فمن عرفَ اللهَ تعالى في الرخاءِ، وجدَه في الشدةِ، واطمأنَّ إلى أنَّ رزقَه لن يأخذَه غيرُه، وما كُتبَ له سيأتيه في أوانه.

 

202. الهدوءُ النفسيُّ يُعزِّزُ مهاراتِ «الاستيعابِ والتعلُّمِ». فالعقلُ الهادئُ هو التربةُ الخصبةُ لنموِّ الحكمةِ، وبالسكينةِ نتقنُ فنَّ الحياةِ، ونحسنُ اتخاذَ القرارِ.

 

203. الرضا بقضاءِ اللهِ تعالى يمنحُك القبولَ بـ «قدراتِك المحدودةِ». فلا تُحمِّلْ نفسَك ما لا تُطيقُ، وارضَ بما وهبَك اللهُ ربُّ العالمينَ من مواهبَ، تُبدِعْ فيها، وتسعدْ بها، وتنفعْ بها غيرَك.

 

204. السكينةُ القلبيةُ ثمرةُ تركِ «المقارنةِ بالآخرينَ». فالمقارنةُ تُطفئُ نعمةَ الرضا، وتُرهقُ القلبَ، أمَّا الانشغالُ ببناءِ ذاتِك فيمنحُك سلامًا وسعادةً لا تنقطعُ.

 

205. القربُ من اللهِ تعالى يمنحُك «القوةَ في قولِ الحقِّ». فمن كان مع اللهِ تعالى، لم يخفْ لومةَ لائمٍ، وألهمَه اللهُ تعالى الشجاعةَ والثباتَ، وأكرمَه بحسنِ العاقبةِ.

 

206. صفاءُ القلبِ للهِ تعالى يُورثُ التوفيقَ في «المبادراتِ الخيريةِ». فالنيةُ الصادقةُ تُباركُ في القليلِ، وتجعلُ أثرَه عظيمًا، وتبقى بصمتُه في حياةِ الناسِ طويلًا.

 

207. الامتنانُ للهِ تعالى يحفظُ الروحَ من «الاعتراضِ على القدرِ». فالشاكرُ يرى في كلِّ قضاءٍ حكمةً، وفي كلِّ منعٍ عطاءً خفيًّا، فيعيشُ مطمئنَّ القلبِ مهما تغيَّرتِ الظروفُ.

 

208. الوعيُ باللهِ تعالى يُهذِّبُ رغبةَ «الاستبدادِ بالرأيِ». فالتواضعُ للهِ تعالى يدفعُك إلى المشاورةِ، والإصغاءِ، وقبولِ الحقِّ من أيِّ مصدرٍ جاء، فتربحُ القلوبَ قبلَ المواقفِ.

 

209. السعادةُ الحقيقيةُ تكمنُ في السكينةِ الروحيةِ عند «صلةِ الرحمِ». ففي الوصلِ بركةٌ في الرزقِ، وسعةٌ في العمرِ، وانشراحٌ للصدرِ، ونيلٌ لرضا اللهِ تعالى.

 

210. كلُّ عسرٍ بقضاءِ اللهِ تعالى هو «مخاضٌ» لولادةِ يُسرٍ جديدٍ. تضيقُ الأيامُ ليختبرَ اللهُ ربُّ العالمينَ صبرَك، ثم تتَّسعُ لتشهدَ عظيمَ فضلِه، وجميلَ تدبيرِه، وسعةَ رحمتِه.

الخاتمة:

وفي ختامِ هذه المحطةِ، تذكَّر أنَّ الغنى الحقيقيَّ لا يُقاسُ بما تملكُه يداك، بل بما يملؤُ قلبَك من إيمانٍ، ورضًا، وقناعةٍ. فكم من إنسانٍ امتلكَ كنوزَ الدنيا، وعاشَ فقيرَ النفسِ، وكم من آخرَ لم يملكْ إلا القليلَ، لكنه كان أغنى الناسِ قلبًا، وأوسعَهم صدرًا، وأسعدَهم روحًا.

 

فاجعلْ علاقتَك باللهِ تعالى أعظمَ ثرواتِك، وارضَ بما قسمَه لك، واسعَ فيما ينفعُك، وخذْ بالأسبابِ، ثم فوِّضْ أمرك إلى الكريمِ الوهَّابِ؛ فإنَّ القناعةَ ليست استسلامًا، بل قوَّةٌ تُحرِّرُ الإنسانَ من أسرِ الطمعِ، وتمنحُه حياةً يملؤُها الاطمئنانُ والسكينةُ.

 

واعلمْ أنَّ السعادةَ ليست وجهةً نصلُ إليها، بل هي أسلوبُ حياةٍ يبدأُ من قلبٍ مؤمنٍ، ولسانٍ شاكرٍ، ونفسٍ راضيةٍ، وعملٍ صالحٍ، ورجاءٍ لا ينقطعُ في رحمةِ اللهِ تعالى. فمن امتلكَ هذه المعاني، فقد نالَ الغنى الذي لا ينفدُ، والنعيمَ الذي لا تُقاسُ قيمتُه بمالٍ ولا متاعٍ.

 

﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.

 

فطوبى لمن جعلَ ثقتَه باللهِ تعالى زادَه، وقناعتَه كنزَه، ورضاه سبيلَه إلى حياةٍ سعيدةٍ مطمئنةٍ في الدنيا، وفوزٍ فى الآخرة .

سلسلة حياتك السعيدة   المقال (21): غنى النفسِ.. كيف تعيشُ سعيدًا بأقلِّ القليلِ؟

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/161418.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
سلسلة حياتك السعيدة   المقال (21): غنى النفسِ.. كيف تعيشُ سعيدًا بأقلِّ القليلِ؟
زوجة الأستاذ نواف بن سلطان بن يحيى ظافري حمدي في ذمة الله تعالى
سلسلة حياتك السعيدة   المقال (21): غنى النفسِ.. كيف تعيشُ سعيدًا بأقلِّ القليلِ؟
تعليم عسير يُجدِّد دعوته لتسجيل الطلاب والطالبات في البرنامج الصيفي الرياضي

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس