أنعش المنتخب الإكوادوري آماله في التأهل إلى الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً عريضاً ومستحقاً على نظيره منتخب كوراساو برباعية نظيفة (4-0)، في المباراة التي دارت رحاها على أرضية ملعب سان فرانسيسكو، في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة.
هذا الانتصار العريض أعاد التوازن للمنتخب اللاتيني بعد خسارته الافتتاحية، بينما ودع منتخب كوراساو البطولة رسمياً من دور المجموعات بعد تعرضه للخسارة الثانية توالياً.
فالنسيا يقود الإعصار اللاتيني مبكراً
بدأت المباراة بضغط هجومي شرس وكاسح من جانب لاعبي الإكوادور، وسط تراجع دفاعي تام للاعبي كوراساو الذين بدا عليهم الارتباك. ولم تنتظر الجماهير الإكوادورية طويلاً؛ حيث افتتح الهداف التاريخي إينر فالنسيا مهرجان الأهداف في الدقيقة 14 بعد استغلاله خطأ فادحاً من مدافع كوراساو، لينفرد بالمرمى ويضعها بذكاء في الشباك.
واصل المنتخب الإكوادوري فرض سيطرته المطلقة، وفي الدقيقة 32، عاد المخضرم فالنسيا ليضيف الهدف الثاني له ولبلاده برأسية متقنة إثر ركلة ركنية نفذها كيندري بايز بدقة عالية. وقبل نهاية الشوط الأول بـ5 دقائق، عمّق صانع الألعاب مويسيس كايسيدو جراح كوراساو بتسجيله الهدف الثالث من تسديدة صاروخية بعيدة المدى استقرت في المقص الأيمن للحارس، لينتهي الشوط الأول بنتيجة حاسمة (3-0).
هدوء لاتيني ورصاصة الرحمة في الشوط الثاني
دخل المنتخب الإكوادوري الشوط الثاني برغبة واضحة في إدارة المجهود البدني وتدوير الكرة في وسط الملعب بعد ضمان النتيجة، وسط محاولات خجولة من كوراساو لتسجيل هدف شرفي عبر الهجمات المرتدة، إلا أن الحارس الإكوادوري ألكسندر دومينغيز كان بالمرصاد.
وفي الدقيقة 78، ومن هجمة منظمة سريعة، نجح البديل كيفين رودريغيز في إطلاق رصاصة الرحمة على آمال كوراساو بتسجيله الهدف الرابع، بعدما تابع عرضية أرضية زاحفة أودعها بسهولة في الشباك الخالية، لتنتهي المباراة بفوز عريض ومنعش لـ “التري”.
