تلقى المنتخب الأردني لكرة القدم خسارة بنتيجة (3-1) أمام نظيره النمساوي، في اللقاء التاريخي الذي جمع بينهما على استاد “سان فرانسيسكو باي أرينا” في كاليفورنيا، لحساب الجولة الأولى من المجموعة العاشرة لنهائيات كأس العالم 2026.
رغم الخسارة، دونّ “النشامى” اسمهم بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة العربية والآسيوية بتسجيل أول هدف أردني في تاريخ المونديال خلال مشاركتهم الأولى بالبطولة.
شميد يفتتح التسجيل للنمسا
بدأ المنتخب النمساوي، تحت قيادة مدربه الألماني رالف رانغنيك، المباراة بضغط هجومي مكثف مستغلاً خبرة لاعبيه في خط الوسط. وفي الدقيقة 21، نجح اللاعب رومانو شميد في فض اشتباك التعادل السلبي بإحرازه الهدف الأول للنمسا عبر تسديدة قوية ومتقنة سكنت شباك الحارس الأردني يزيد أبو ليلى، لينتهي الشوط الأول بتقدم النمسا بهدف نظيف.
عودة تاريخية بأقدام علوان
ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل رجال المدرب جمال السلامي بروح مغايرة تماماً بحثاً عن تعديل النتيجة. وفي الدقيقة 49، صعق المهاجم الأردني علي علوان الدفاع النمساوي بتسجيله هدف التعادل إثر تسديدة رائعة ارتطمت بالقائم وسكنت الشباك، مفجراً فرحة عارمة في المدرجات ومسجلاً هدفاً تاريخياً غير مسبوق للكرة الأردنية في المحفل العالمي.
النيران الصديقة والجزاء يحسمان اللقاء
استمر السجال بين الفريقين وسط استبسال دفاعي أردني كبير، وإلغاء هدف نمساوي بداعي لمسة يد بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR). إلا أن الحظ عاند النشامى في الدقيقة 75، عندما أحرز المدافع يزن العرب هدفاً بالخطأ في مرماه، ليمنح النمسا التقدم مجدداً.
وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بديل الضائع (90+11)، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح النمسا بعد مراجعة الـ VAR، انبرى لها البديل المخضرم ماركو أرناوتوفيتش بنجاح، ليطلق رصاصة الرحمة على الآمال الأردنية في العودة.
بهذه النتيجة، حصد المنتخب النمساوي أول ثلاث نقاط له في المجموعة العاشرة، ليتقاسم الصدارة مع المنتخب الأرجنتيني الذي تفوق بدوره على الجزائر بثلاثية نظيفة، بينما بقي رصيد الأردن خالياً من النقاط في انتظار التعويض في الجولات القادمة.
