• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   مايو 31, 2026 , 11:09 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
أخبار محلية > العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة محافظة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى .
31/05/2026   11:09 ص

العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة محافظة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى .

+ = -
0 5212
elsayed sobhy
خالد مستور _ جازان / متابعات  

 

في الوقت الذي كانت فيه تكبيرات عيد الأضحى المبارك تتعالى من مساجد صامطة، عاش حي الركوبة فجرًا استثنائيًا طغى فيه الحزن على الفرح، بعدما شهد رحيل اثنين من أبنائه خلال 100 دقيقة فقط، في مشهدٍ إنساني مؤلم بدّل ملامح صباح العيد، وحوّل التهاني إلى مواساة، والفرحة إلى دموع.

 

ففي فجرٍ كان يُفترض أن تستقبل فيه البيوت يوم العيد بالبهجة واللقاءات العائلية، استيقظ الأهالي على خبر وفاة الشابة أفنان بنت عواجي جابر المهجري عند الساعة 2:00 فجرًا بعد رحلة طويلة مع المرض، لتبدأ أولى فصول الحزن في يومٍ كان يُنتظر أن يكون يوم فرح وسرور.

 

عاشت أفنان منذ طفولتها مع مرض فقر الدم المنجلي، وخاضت سنوات طويلة من المعاناة الصحية، وتعرضت لمضاعفات متكررة أثّرت في حياتها.

وفي عام 2024 أُصيبت بسرطان القولون، وخضعت للعلاج والجراحة، قبل أن تتدهور حالتها إثر جلطة دماغية أدخلتها في غيبوبة استمرت لأكثر من 600 يوم داخل العناية المركزة، وسط متابعة دائمة من أسرتها التي تمسكت بالأمل حتى آخر لحظة.

 

ولم تكن الأسرة قد استوعبت بعد وقع الخبر الأول، حتى جاء الخبر الثاني عند الساعة 3:40 فجرًا بوفاة علي بن حسن علي عجيم المهجري بعد معاناة مع المرض، لتكتمل الفاجعة، ويتحول فجر العيد إلى واحدة من أكثر اللحظات حزنًا في ذاكرة الأسرة والحي.

وزاد من وقع المصاب أن الفاصل الزمني بين الوفاتين لم يتجاوز 100 دقيقة فقط، الأمر الذي ضاعف من حجم الصدمة لدى الأسرة والأهالي، وجعل صباح عيد الأضحى هذا العام مختلفًا بكل تفاصيله، حيث امتزجت التكبيرات بدموع الوداع، وتحولت الزيارات والتهاني إلى كلمات عزاء ومواساة.

وقال عدد من الأهالي إنهم لم يشهدوا موقفًا مماثلًا من قبل، إذ جاء الفقدان في توقيتٍ يرتبط عادة بالفرح والتلاقي، ما جعل الحزن أكثر حضورًا وتأثيرًا في نفوس الجميع.

وعُرف الفقيد علي بن حسن علي عجيم المهجري بحسن الخلق وطيب المعشر وصلة الرحم، وكان من الشخصيات المحبوبة في محيطها الاجتماعي، حاضرًا في مناسبات الناس وأعمال الخير ومساندة المحتاجين.

وينتمي إلى أسرة عُرفت بالشهامة والكرم، وهو نجل الشهيد حسن عجيم المهجري، ونشأ في بيئة أسرية متماسكة غرست فيه قيم الوفاء وتحمل المسؤولية وخدمة المجتمع.

كما خدم وطنه في الجيش السعودي، وشارك في أحداث الحرم المكي عام 1400هـ، مؤديًا واجبه الوطني بكل إخلاص، وظل بعد تقاعده محافظًا على حضوره الاجتماعي وعلاقاته الواسعة بين أفراد مجتمعه.

وشُيّعت جنازة الفقيدة أفنان في ثاني أيام عيد الأضحى، وسط حضور كبير من الأقارب والأهالي الذين ودعوها بالدعاء والدموع، فيما شُيّع جثمان الفقيد علي في ثالث أيام العيد، في مشهدٍ مماثل غلبت عليه مشاعر الحزن والتأثر.

وبقيت أصداء الفاجعة حاضرة في حي الركوبة، حيث تحوّل عيد هذا العام إلى ذكرى مختلفة، اختلطت فيها التكبيرات بالحزن، والفرحة بالفقد، والتهاني بعبارات العزاء.

العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة محافظة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى .

أخبار محلية
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/160043.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة محافظة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى .
فعاليات متنوعة وعروض تراثية وترفيهية تجذب العائلات والزوار إلى موسم الزهور الصيفي بالدمام
العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة محافظة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى .
الهيئة العامة للعناية بالحرمين ترفع جاهزيتها التشغيلية في المسجد النبوي لخدمة الزوار بعد الحج

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس