نظمت غرفة الشرقية مُمثلة بحاضنة غرفة الشرقية لريادة الأعمال لقاء تحت عنوان “إدارة الأزمات في الشركات الناشئة”، قدمه المستشار الاستراتيجي في إدارة الأزمات علي بن محمد الأنصاري، حيث تم خلال اللقاء مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة مفهوم الأزمات وطبيعتها في بيئة الشركات الناشئة، بحضور عدد من المهتمين ورواد الأعمال.
حيث سلط الأنصاري الضوء على تعريف إدارة الأزمات، وأنواع الأزمات، ومؤشرات الأزمة المبكرة، ومراحل الاستجابة للأزمة، وبناء خطة الطوارئ، كما قدم لهم النصائح والتوجيهات لتطوير أعمالهم، مساء يوم الاثنين 18 مايو 2026م، بمقر الحاضنة ببرج غرفة الشرقية، حيث أقيم اللقاء ضمن برنامج اللقاءات التثقيفية، والتوعوية، والتي تُعد إحدى المُبادرات التمكينية من ا لحاضنة.
واستعرض علي الأنصاري للحضور خارطة الطريق حول مفهوم إدارة الأزمات وأنواعها، التي تسعى إلى التنبؤ بالأزمات، والاستعداد لها، والاستجابة السريعة عند وقوعها، ثم التعافي والتعلّم منها، بما يضمن استمرارية الأعمال وحماية السمعة وتعزيز مرونة المنظمة.
وأوضح الأنصاري على أن التخطيط المسبق يقلل الخسائر بنسبة تصل الى 60% عند وقوع الأزمة، وسرعة التعافي فيها يحقق ثلاثة أضعاف من النجاح والتصدي لها عند وجود خطة عمل جاهزة وواضحة، مُشيراً إلى أن 42% من الأزمات هي أزمات المالية.
وحذّر المستشار الإستراتيجي من خطورة غياب التخطيط المسبق، مستشهداً ببيانات قطاعية تشير إلى أن 70 % من المنشآت الصغيرة تواجه خطر إغلاق أبوابها خلال عام واحد فقط من وقوع أزمة كبرى نتيجة غياب الجاهزية ، مبيناً في الوقت ذاته أن 60% من المنشآت الحالية تفتقر بالفعل إلى خطط طوارئ مكتوبة وشاملة.
وأكد المستشار الأنصاري أن الخيار الإستراتيجي الناجح يتمثل في تقييم الوضع بشكل دقيق واستشارة الخبراء المتخصصين قبل اتخاذ قرارات عشوائية بخفض التكاليف أو الاقتراض الطارئ.
واختتم اللقاء باستعراض سيناريوهات حقيقية لإدارة أزمات الإمداد العالمية وتأثير التوترات الإقليمية على خطوط الإنتاج، مؤكداً على أن الاستعداد الاستباقي يظل دائماً هو مفتاح الصمود والاستدامة في عالم ريادة الأعمال.

