عندما تُحب ما تعمل، ستُتقنه بكل حب وإخلاص.
لن تطلب سوى التميز في مجالك، وأن تكون لك بصمة مختلفة عن غيرك. هذا الاختلاف هو ما يقودك إلى الرقي، ويرتقي بك إلى أعلى المناصب. والفضل في ذلك، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، يعود إلى جدّك واجتهادك.
لا يُنكر أحد أننا جميعاً نسعى إلى التميز والإبداع لننال أعلى المناصب، ويرتفع قدرنا وتعلو مكانتنا. لكن هذا كله لا يأتي بالتباطؤ، ولا بالتهاون، ولا بالإهمال والتجاهل، ولا بالركون إلى منطقة الراحة.
“ومن أراد العُلا سهر الليالي”
فمن أراد المناصب العليا، فطريقها الجد والاجتهاد، لا المحاباة والمجاملات والاستلطاف.
وهنا تقع “الحفرة” التي يسقط فيها بعض أصحاب العمل:
عندما يُقرّب المدير موظفاً لا يعمل ولا يُبدع، لمجرد أنه محبوب لديه، فيمنحه كل حقوقه وأكثر.
السؤال الذي يغفل عنه صاحب العمل:
ماذا سيفعل هذا التمييز في نفوس بقية الموظفين الأوفياء الذين يعملون بكل جد وأمانة؟ ماذا سيترك هذا الظلم من أثر في قلوبهم؟
النتيجة الحتمية:
سيخسر صاحب العمل خيرة موظفيه المتميزين. لأن المبدع الحقيقي لا يقبل أن يتساوى مع من لا يعمل.
العدل هو الوقود الذي يُشعل طاقة الموظف المخلص. ومتى غاب العدل، انطفأ الحماس، ومات الإبداع، ورحل الأوفياء.
