كشف استشاري جراحة السمنة والمناظير، الدكتور الحسن النعمي، أن 45% من سكان المملكة يعانون من زيادة الوزن، فيما تتراوح نسبة السمنة بين البالغين بين 20% و24%، مع تسجيل منطقة القصيم أعلى معدلات الإصابة تليها المنطقة الشرقية، ما يعكس اتساع نطاق المشكلة وتأثيرها على الصحة العامة.
وبيّن أن السمنة لا تقتصر على البالغين فقط، بل تمتد إلى الأطفال أيضًا، حيث تشير الإحصاءات إلى أن نحو 7.3% من الأطفال دون سن الخامسة عشرة يعانون من السمنة، ما يستدعي تعزيز ثقافة الغذاء الصحي والنشاط البدني منذ سن مبكرة.
جاء ذلك خلال فعالية “حياتك بلا سمنة” التي نظمها مستشفى المانع بالعزيزية في الدمام، وركزت على رفع الوعي بأنماط الحياة الصحية من خلال أنشطة توعوية وتثقيفية بمشاركة مختصين، ضمن جهود تهدف للوقاية والحد من انتشار السمنة.
وأكد الدكتور النعمي أن علاج السمنة لم يعد خيارًا تجميليًا، بل ضرورة صحية للوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، مشددًا على أهمية التوعية والتدخل المبكر. كما أوضح أن مجموعة المانع الطبية، بدعم وتوجيهات البروفسور عوض العُمري، تعمل على تعزيز الوعي المجتمعي عبر مبادرات وبرامج توعوية تسهم في تحسين جودة الحياة والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالسمنة.

