• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أبريل 9, 2026 , 9:11 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
  • صدور عدد من الأوامر الملكية
  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض
  • وزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجمات الإجرامية التي شنتها قوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي وعلى حافلة تقل نازحين مدنيين
عام > مقالات > حين كانت الأرض ملعباً والقلوب ألعاباً: ذاكرة الطفولة في وادي الدواسر تنتظر أن تعود
09/04/2026   9:11 ص

حين كانت الأرض ملعباً والقلوب ألعاباً: ذاكرة الطفولة في وادي الدواسر تنتظر أن تعود

+ = -
0 4247
elsayed sobhy
مبارك بن عوض الدوسري  

 

في وادي الدواسر، لم تكن الطفولة تُشترى من رفوف المتاجر، ولا تُحمّل من شاشات الهواتف، بل كانت تُصنع من تراب الأرض، ومن ضحكات الصغار التي تتردد بين البيوت الطينية وسعف النخيل، حيث كانت الأزقة الهادئة تتحول مع انكسار الشمس إلى مسارح مفتوحة للفرح، وتغدو الساحات مدارس للحياة، يتعلم فيها الأطفال – دون أن يشعروا – دروساً لا تقل قيمة عن أي منهج دراسي.

كان أطفال وادي الدواسر، كغيرهم من أبناء جيلهم، يقضون نهارهم بين مساعدة الأهل في الفلاحة أو رعاية شؤون البيت، ثم ينطلقون مع المساء نحو عالمهم الخاص، حيث تبدأ الحكاية؛ هناك حيث لعبة “عظيم لاح” تختبر القوة والجرأة، و”سبع الحجر” تنسج روح الفريق والتخطيط، و”طاق طاقية” تُشعل الحماسة واليقظة، فيما تُنمّي “الكعاب” مهارات التركيز والدقة، وتمنح “جاكم سليسل” و”العين” لحظات من التحدي والمناورة؛ أما البنات فكنّ ينسجن عوالمهن الخاصة عبر “المصاقيل” و”الخطة” و”حدارجا بدارجا”، حيث تختلط البراءة بالإبداع، وتتشكل ملامح الذوق والمهارة في أبسط صورها.

لم تكن تلك الألعاب مجرد وسيلة لتمضية الوقت، بل كانت منظومة تربوية متكاملة، تُغرس من خلالها قيم الإيثار، والعمل الجماعي، واحترام الدور، والانضباط، إلى جانب تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية روح القيادة، وصقل مهارات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن دورها في بناء اللياقة البدنية، وتنشيط الذهن، وتعزيز سرعة البديهة وقوة الملاحظة؛ كانت تلك الألعاب تصنع جيلاً يعرف معنى المشاركة، ويؤمن بأن الفرح الحقيقي يُبنى مع الآخرين، لا في عزلة.

اليوم، وبينما تتسارع وتيرة الحياة وتطغى التقنيات الحديثة على تفاصيل الطفولة، تبدو تلك المشاهد وكأنها جزء من ذاكرة بعيدة، مهددة بالاندثار إن لم تجد من يعيد إحياءها ويغرسها في نفوس الأجيال الجديدة؛ وهنا تبرز المسؤولية المشتركة للمؤسسات التربوية والمجتمعية؛ فالمدارس قادرة على إدماج هذه الألعاب ضمن الأنشطة اللاصفية، وجمعيات التنمية الأهلية تستطيع تنظيم مهرجانات ومسابقات تُعيد تقديمها بروح عصرية، فيما يمكن للأندية الرياضية والثقافية أن تحتضنها ضمن برامجها، وتمنحها مساحة تستحقها، خاصة في أنشطة الصيف التي تمثل فرصة ذهبية لاستثمار وقت النشء بما ينفعهم ويثري تجاربهم.

إن إحياء الألعاب الشعبية ليس مجرد استعادة لوسيلة ترفيه قديمة، بل هو حفاظ على هوية ثقافية، وربط للأجيال بجذورها، وتعزيز لقيم أصيلة يحتاجها المجتمع في كل زمان؛ إنها دعوة لإعادة اكتشاف البساطة التي كانت تصنع السعادة، ولإعادة الاعتبار لطفولة كانت تعرف كيف تفرح بأقل الإمكانات وأصدقها.

وفي وادي الدواسر، حيث ما زالت الأرض تحتفظ بآثار تلك الخطوات الصغيرة، وما زالت الذاكرة تفيض بأصوات الضحكات، يبقى الأمل قائماً بأن تعود تلك الألعاب يوماً، لا كحنين عابر، بل كممارسة حية، تُعيد للطفولة معناها، وللمجتمع بعضاً من دفئه القديم.

 

مبارك بن عوض الدوسري

حين كانت الأرض ملعباً والقلوب ألعاباً: ذاكرة الطفولة في وادي الدواسر تنتظر أن تعود

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/157536.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
حين كانت الأرض ملعباً والقلوب ألعاباً: ذاكرة الطفولة في وادي الدواسر تنتظر أن تعود
اختتام مؤتمر "إعلام الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات " بـ 6 توصيات من ابرزها: تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير المؤسسات الإعلامية 
حين كانت الأرض ملعباً والقلوب ألعاباً: ذاكرة الطفولة في وادي الدواسر تنتظر أن تعود
المقال (4): السيرُ إلى اللهِ تعالى بوعيٍ.. كيف ينضجُ قلبُك ويزهرُ يقينُك؟

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس