اختتمت جلسة الخبراء ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر إعلام الذكاء الاصطناعي الفرص والتحديات البوم الاربعاء 8 ابريل 2026 في فندق مداريم كراون بالرياض وادارها الدكتور عبدالملك الشلهوب أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود تحدث فيها كل من: الدكتور مطلق المطيري أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود ، الدكتور فهد عبدالعزيز العسكر أستاذ الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود، الدكتور عبدالله بن ناصر الحمود أستاذ الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود، الدكتور علي دبكل العنزي أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود، الدكتور عبدالرحمن عبدالله العبدالقادر الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود.
تحدث اولا الدكتور مطلق المطيري عن أبرز سلبيات الآلة وصعوبة الاعتماد الكلي عليها لأنها لا تميز ببن الخير والشر، وتحدث عن أخلاقيات العمل الإعلامي ووجوب وضع معايير ومواثيق خاصة تضبط تلك الأخلاقيات وأشار إلى تجارب الذكاء الاصطناعي دوليا عبر الأسلحة والصناعات العسكرية والتحكم بالطائرات والصواريخ والمضادات دون تدخل بشري وخطورة ذلك الأمر وختم بالقول: “نحن أمام مشهد مرتبك تماما من الناحية الأخلاقية”.
ثم تحدث د. فهد عبدالعزيز العسكر مؤكدا ان الذكاء الاصطناعي لم يعد منتجاً للمحتوى وحسب بل نقل مصدر السلطة من المؤسسة الإعلامية إلى الخوارزميات وأدى إلى اضعاف معايير التحقق والمساءلة. وتساءل: كيف يتفاعل المستخدمون مع هذا المحتوى؟ وما مستوى الثقة بالمؤسسات الإعلامية وبالموادر المنشورة مؤكدا أننا انتقلنا من الثقة المستمرة إلى الثقة التفاوضية أي القابلة للتفاوض حيث أصبحنا ننظر للمحتوى نظرة شك ونتعامل مع كل محتوى على حدة.
بعد ذلك قدم د.عبدالله بن ناصر الحمود ورقته عن نماذج الأعمال الذكية وأهمية الأعمال الذكية وأبرز التحولات الكبرى في البيئة الإعلامية ومكونات نماذج الأعمال الذكية الثمانية. ولفت إلى ابرز محاور اقتصاديات المؤسسات الإعلامية والمتمثلة في أربعة محاور هي مصادر التمويل والاستدامة المالية والتكاليف والنفقات والسياسة الإدارية، مشددا على أهمية تطوير الفكر الإداري باعتباره أهم عامل مؤثر في اقتصاديات المؤسسات الإعلامية. وطرح في ختام ورقته خمسة أنماط لنماذج الأعمال الذكية: نموذج قائم على البيانات، نموذج المحتوى المخصص، نموذح الاشتراكات الرقمية، نموذج المنصات، نموذج الإعلانات الآلية.
من جانبه تحدث د. علي دبكل العنزي في ورقته عن تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع السعودي بشكل عام عبر مراحل التاريخ وتطرق لدراستين عن الذكاء الاصطناعي وطرح سؤالاً: هل غير الذكاء الاصطناعي مفهوم ورسالة الإعلام أم وسائله فقط؟ وأكد ان الدراسات العلمية أظهرت ان تأثير الذكاء الاصطناعي تمثل في البيانات وكشف الأخبار الزائفة والترجمة الصحفية الفورية وتعزيز إنتاج المحتوى. وختم د. العنزي ورقته بالتأكيد على تحول القوة من المرسل إلى المستقبل ومن المؤسسة إلى المصدر، لكن الذكاء الاصطناعي بدأ يعيد التوازن لمراكز القوى.
واختتمت الجلسة بورقة طرحها د. عبدالرحمن العبدالقادر من حول استخدام الطلاب لتطبيق (شات جي بي تي) ومدى اعتمادهم عليه واستفادتهم منه.

