يأتي يوم الام كل عام ليحمل معه مشاعر الامتنان والتقدير لاعظم انسانة في حياتنا تلك التي وهبتنا الحب دون مقابل وقدمت لنا التضحيات بلا حدود انه يوم ليس للاحتفال فقط بل للتأمل في قيمة الام ودورها العظيم في بناء الافراد والمجتمعات
الام هي المدرسة الاولى ومنها يتعلم الانسان اولى خطواته في الحياة سواء في الاخلاق او المبادئ او حتى في مواجهة التحديات فهي الحضن الدافئ الذي نلجأ اليه عند التعب والصوت الذي يمنحنا الطمأنينة مهما اشتدت الظروف ان دورها لا يقتصر على التربية فقط بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والعاطفي الذي يشكل اساس شخصية الابناء
وفي يوم الام تتجدد الدعوة لان نعبر عن حبنا وامتناننا ليس فقط بالكلمات والهدايا بل بالافعال الصادقة التي تعكس تقديرنا الحقيقي فالام لا تنتظر الكثير يكفيها ان ترى ابناءها بخير ناجحين وسعداء
ان الاحتفاء بالام هو احتفاء بالحياة نفسها لانها مصدر العطاء والنور ولعل اجمل ما يمكن ان نقدمه لها هو الوفاء الدائم والاهتمام المستمر والدعاء بان تبقى تاجا على رؤوسنا
كل عام وكل ام بخير وكل عام وقلوبنا ممتلئة بحب لا ينتهي لمن صنعت لنا معنى الحياة .
