• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   مارس 11, 2026 , 12:25 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > علمٌ لا يُنَكَّسُ.. وطنٌ لا يُهْزَمُ وشعب تقى
11/03/2026   12:25 م

علمٌ لا يُنَكَّسُ.. وطنٌ لا يُهْزَمُ وشعب تقى

+ = -
0 8326
elsayed sobhy
بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

يظلُّ علمُ المملكة العربية السعودية شاهدًا على الأرض، وهويةً في السماء. يرفرف شامخًا، لا لريحٍ تهزُّه، بل لعقيدة تملؤه؛ فهو ليس مجرد شعار يزين المحافل، ولا حبرًا على قماش، بل هو وثيقة استقلال روحي وفكري، وقصة مجد كُتبت فصولها بمداد التوحيد وصُهرت في بوتقة الأنفة العربية.

في “يوم العلم”، نستحضر تلك الخصوصية الكونية لراية هي الوحيدة في عالمنا التي لا تُنَكَّس؛ لأنها تستند إلى كلمة التوحيد التي لا تعرف الانحناء، ولأن القمم التي ترفعها لا تقبل التراجع. إنه العلم الوحيد الذي يظل عاليًا في السراء والضراء، في النكبات والانتصارات، وكأنه يؤكد للعالم أن راية “لا إله إلا الله” لا تعرف الانكسار، ولا تلامس الأرض إلا ساجدة لخالقها ؛ليكون هذا العلم الأخضر بشهادة الحق وسيف العدل شاهدًا حيًّا على تضحيات الأجداد وطموح الأحفاد.

منذ أن أسسها الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – درعًا للدعوة ومنارة للتوحيد، حملت هذه الراية رسالة خالدة. تنقلت بين الأجيال، من مؤسس إلى مجدد، تحفظها السيوف وتصونها الدماء، حتى أتى الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – فجمع بها الشتات، ووحد الصفوف، وأعاد لهذا العلم أن يرفرف عاليًا فوق أرض الحرمين الشريفين، حاملاً مشعل الوحدة في زمن الشتات.

واليوم، في هذا العهد الزاهر – عهد مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان – حفظهما الله -، لم يعد العلم السعودي يرفرف فوق المباني فحسب، بل أصبح حاضرًا في الفضاء بمكتشفاتها، وفي العمق الاقتصادي باستثماراتها، وعلى منصات الابتكار العالمي بإنجازاتها. لقد بات العلم السعودي بوصلة المستقبل التي توجه طموحنا نحو عنان السماء، ضمن رؤية طموحة لا سقف لآمالها، ورايةً تشرق على العالم أجمع.

إن الاحتفاء بهذا اليوم هو استنهاض لقيم الوطنية في أنقى صورها، وتعزيز لانتماءٍ يتجاوز حدود الجغرافيا ؛ليكون عقيدةً في القلب وسلوكًا في الميدان. فاللون الأخضر الذي يلف بلادنا ليس مجرد انعكاس لبيئة، بل هو رسالة نماء وسلام عالمي، يتوسطه السيف لا كأداة للحرب، بل كضمانة للحق والعدل والمساواة.

إننا في يوم العلم، لا نحتفي بقطعة قماش تخفق في الفضاء، بل نجدد العهد مع مبادئ تجري في الدماء. كل مواطن سعودي، في موقع عمله، في خلقه، في عطائه، هو حامل لهذا العلم. فحين يتقن الصانع صنعته، ويخلص الموظف في عمله، ويبدع الطالب في دراسته، ويؤدي الجميع أمانتهم، فإنهم جميعًا يرفعون العلم أعلى مما ترفعه السواري. كل مواطن ومواطنة هو في حقيقته “علمٌ يمشي على الأرض” بأخلاقه، وبعطائه، وبوفائه لكيان عظيم.

فلتظل أعلامنا خفاقة في كل بيت وفي كل قلب، نيرة في كل درب. ولتظل عزيمتنا صلبة في حماية مكتسباتنا وتعزيز مكانة وطننا بين الأمم، صلابة كسيفها قاطعة لكل صعبة، وحكمتنا كشهادتها داعية لكل خير. سائلين المولى أن يديم على هذا الوطن أمنه وعزه، وأن يظل علمنا دائمًا وأبدًا منارةً للوفاء ورمزًا للشموخ الذي لا يغيب.

علمٌ لا يُنَكَّسُ.. وطنٌ لا يُهْزَمُ وشعب تقى

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/156166.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
علمٌ لا يُنَكَّسُ.. وطنٌ لا يُهْزَمُ وشعب تقى
“11مارس يوم العلم” قصة سيادة تتوارثها الأجيال.
علمٌ لا يُنَكَّسُ.. وطنٌ لا يُهْزَمُ وشعب تقى
هيئة الحرمين" تطلق منصة خرائط تفاعلية رقمية للحرمين الشريفين

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس