• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   فبراير 9, 2026 , 13:59 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > فن إكرام النفوس الرفيعة
09/02/2026   1:59 م

فن إكرام النفوس الرفيعة

+ = -
0 7384
elsayed sobhy
بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

تبقى النفوس الرفيعة جوهرةً نادرة، يحتاج إكرامها إلى بصيرة القلب قبل بصر العين. وفي أزمنةٍ تتسارع إيقاعاتها، وتعلو أصواتها، وتتشابه مواقفها، تبرز النفوس الرفيعة بوصفها قيمةً إنسانيةً نادرة؛ لا تُعرَف بالضجيج، ولا تُقاس بكثرة الحضور، بل تُدرَك بعمق الأثر، ونقاء المقصد، ورجاحة السلوك. ويغدو إكرام هذه النفوس فنًّا أخلاقيًا راقيًا يعكس وعي المجتمع ومستوى نضجه الإنساني.

النفوس الرفيعة لا تبحث عن الامتياز، ولا تنتظر الإشادة، ولا تُجيد لغة الادعاء. هي نفوسٌ تتعامل بصدق، وتختلف بأدب، وتحضر بقيمة، وتغيب بكرامة. ولهذا فإن إكرامها لا يكون بالمجاملات السطحية، ولا بالثناء المفرط، بل بالفهم العميق لطبيعتها، واحترام مساحتها، وتقدير مبادئها.

وأولى مراتب إكرام النفوس الرفيعة الاحترام الصادق؛ احترام الرأي، واحترام الصمت، واحترام الاختلاف. فهي نفوس تُقدِّر الوضوح، وتأنف من الالتفاف، ولا تستسيغ التناقض بين القول والفعل. كما أنها تُدرِك النوايا قبل الكلمات، وتقرأ المواقف قبل العبارات.

ويأتي حسن الخطاب في مقدمة صور الإكرام؛ فالكلمة عند النفوس الرفيعة مسؤولية، لا وسيلة استعراض. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: 83]، فالحُسن في القول لا يقتصر على جمال الألفاظ، بل يشمل صدق المقاصد، وحكمة التوقيت، ومراعاة المقام.

ومن تمام الإكرام الإنصات الواعي؛ أن تُصغي إليها بقلبك قبل أذنيك، فهي لا تطلق الكلمات جزافًا، وكلامها غالبًا ما يكون حكمةً ناضجة أو مواساةً صادقة. والإنصات لها اعتراف بعمق ما تحمله، وتقدير للفكرة قبل قائلها.

ويبقى الموقف العملي أبلغ من أي خطاب؛ فالثبات على القيم، والعدل عند الاختلاف، وحفظ الود عند التباين، كلها معايير تقيس بها النفوس الرفيعة صدق العلاقات. وهي لا تختبر الآخرين بالأسئلة، بل بالمواقف، ولا تُخاصم كثيرًا، لكنها حين تنسحب تفعل ذلك بهدوء يليق بسموها.

ومن أهم صور إكرام النفوس الرفيعة عدم استنزافها؛ فلا تُحمَّل ما لا يليق، ولا تُزَجّ في صراعات لا تشبه مبادئها، ولا يُساء فهم صمتها على أنه ضعف، أو هدوئها على أنه تراجع. فالنفوس الكبيرة تتعب من التفاصيل الصغيرة، وتغادر حين يغيب المعنى.

إن وجود النفوس الرفيعة في حياة الأفراد والمؤسسات نعمة عظيمة من نعم الله سبحانه وتعالى، وحفظ هذه النعمة يكون بتقديرها، وصون مكانتها، وعدم التفريط بها. والمؤسسات الراقية هي التي لا تكتفي باستقطاب النفوس الرفيعة، بل تُرسِّخ ثقافةً تنظيميةً تُكرم وجودها؛ فتمنحها مساحةً للإبداع بعيدًا عن البيروقراطية، وتقديرًا للمبدأ قبل المنفعة، وبيئةً نظيفةً من الصغائر والصراعات التافهة. فهي رأس مالها الحقيقي الذي لا يُقدَّر بثمن.

فالمجتمعات التي تُكرم النفوس الرفيعة، هي مجتمعات قادرة على بناء الثقة، وترسيخ القيم، وصناعة الأثر المستدام.

وفي الختام، فإن فن إكرام النفوس الرفيعة ليس ترفًا أخلاقيًا، بل ضرورة إنسانية، ودليل وعي، وعنوان رقي. وهو مرآة تُظهر حقيقة الأفراد والمجتمعات، واستثمار في صحة العلاقات وثراء الروح البشرية. فبقدر ما نُكرم هذه النفوس بيننا، نرقى في سلم الإنسانية، ونبني عالمًا أكثر اتزانًا وجمالًا. ومن أحسن إكرامها ارتقى معها، ومن جهل قيمتها أو أهدر حقها خسر الكثير دون أن يشعر.

والله سبحانه وتعالى هو الأعلم بالسرائر، وهو الأكرم لعباده، ومن هديه نتعلّم كيف نُكرم الإنسان بما يليق بإنسانيته.

#فن_إكرام_النفوس

#النفوس_الرفيعة

#القيم_الإنسانية

#الرقي_الإنساني

#الأخلاق

#الوعي_المجتمعي

#الثقافة_المجتمعية

#الوعي_الاجتماعي

#بناء_المجتمع

#العلاقات_الإنسانية

#أدب_الاختلاف

#الاحترام

#حسن_الخطاب

#الكلمة_الطيبة

#المواقف_النبيلة

#الذوق_الرفيع

#الأدب_الإنساني

#الإعلام_المسؤول

#الصحافة_الثقافية

#مقال_صحفي

#زاوية_رأي

#رأي_قلم

#فكر_عثماني

#قلم_عثماني

#د_عثمان_بن_عبدالعزيز_آل_عثمان

فن إكرام النفوس الرفيعة

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/154827.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
فن إكرام النفوس الرفيعة
متدربو التقنية الخاصة الصم بكلية الاتصالات بالرياض يتبرعون بالدم 
فن إكرام النفوس الرفيعة
الرياض تحتضن معرض الرداء العربي الشرقي الثالث عشر

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس