تنظم قُصيرية الكتاب، جلسة حوارية ثقافية بعنوان «تجربة الخضري مع الكتابة»، مساء السبت الموافق 7 فبراير 2026،
يستضيف خلالها الكاتب والباحث الدكتور خالد الخضري، وذلك في “مقهى كوفي ساجو”، الساعة 7pm بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والإعلامي.
وتناقش الجلسة، التي يديرها الدكتور سعد أبو جمعة، ملامح التجربة الإبداعية والبحثية للخضري، منذ بداياته في القصة القصيرة والرواية، مرورًا بمحطاته في الدراسات الإعلامية، وصولًا إلى حضور أعماله في المكتبات البحثية الدولية، إلى جانب مشاركاته في المشهد السينمائي والثقافي المعاصر.
وتتطرق الجلسة إلى رحلة الخضري مع السرد الإبداعي، والتحولات التي شهدتها تجربته الكتابية، وإصداراته المتنوعة التي جمعت بين الأدب والدراسة الأكاديمية، إضافة إلى إدراج عدد من مؤلفاته في مكتبات عالمية مرموقة.
ويُعد د. الخضري من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي السعودي، حيث عزز حضوره عالميًا بإدراج روايته «رعشة جسد» – الصادرة في طبعتها الثانية عن دار الكفاح للنشر – ضمن مقتنيات مكتبة الكونغرس الأمريكية، بعد فهرستها رسميًا ومنحها رقم ضبط دولي (LCCN)، بما يتيح اعتمادها مرجعًا أكاديميًا في الدراسات الأدبية والبحثية على مستوى الجامعات والمؤسسات الثقافية العالمية.
كما أُدرج كتابه «خطابات مؤثرة في الصحافة السعودية» ضمن بوابة المكتبة البافارية الحكومية في ألمانيا، إحدى أبرز المكتبات البحثية الأوروبية، في خطوة تعكس القيمة العلمية والمعرفية لإنتاجه في مجال الدراسات الإعلامية والصحفية.
وتمتد مسيرة الخضري الإبداعية لأكثر من 17 إصدارًا، تنوعت بين الرواية والقصة القصيرة والنصوص النثرية، إلى جانب الدراسات والبحوث الإعلامية، من أبرزها سلسلة «الصحافة فن ومهنة» في ثلاثة أجزاء، وكتاب «فن الخبر الصحفي» الذي جرى تدريسه في عدد من الجامعات السعودية، إضافة إلى كتابه البحثي الرقمي «الإيمو عند المراهقات.. هل هن عبدة الشيطان».
كما أصدر مؤخرًا كتاب «رؤية المملكة وعودة السينما السعودية»، الذي جرى تدشينه خلال المهرجان السينمائي الدولي لأفلام الصحراء بمدينة زاكورا، في تأكيد لاهتمامه بتوثيق التحولات الثقافية والفنية التي تشهدها المملكة.
وتتوفر مؤلفات الدكتور خالد الخضري في عدد من المكتبات والمنصات المحلية والعربية والدولية، من بينها مكتبة جرير، ومكتبة العبيكان، ومنصات نيل وفرات، وسماوي، ودار بسمة للنشر والتوزيع، ما يعكس اتساع دائرة قرائه وتنوع الاهتمام بأعماله.
وتأتي هذه الجلسة ضمن البرامج الثقافية التي ينظمها مقهى قُصيرية الكتاب، الهادفة إلى تعزيز الحوار الأدبي، وإتاحة الفرصة للتفاعل المباشر بين الكُتّاب والجمهور، وتسليط الضوء على التجارب السعودية المؤثرة في المشهد الثقافي العربي والعالمي.

