يا شاكي الهم، هون على قلبك… فما أنت وحدك في طريق الألم.
كلنا نحمل ما لا يُقال، ونسير بين الناس نبتسم، وداخلنا تنهيدة طويلة تبحث عن مرفأ.
“أنا معي من الهم ما يكفي سنة” ،
بل ربما عمرٌ بأكمله، تراكمت فيه اللحظات الثقيلة، والليالي الصامتة، والأسئلة التي بلا جواب.
لكننا رغم كل ذلك، نواصل.
نمشي بخطى مثقلة، لكننا لا نقف.
نبكي أحيانًا، لكننا لا ننهار.
نتألم، لكننا نأمل.
الحياة لا تعطي دائمًا، لكنها تُعلّم.
تعلمنا أن الهم لا يدوم، وأن الفرج يأتي فجأة، وأن الله لا ينسى من ناجاه، حتى لو تأخر الجواب.
فيا من أثقلك الهم، لا تستسلم له، ولا تظن أن حزنك لا يُرى.
ارفع يديك لمن بيده مفاتيح الراحة، وقل:
“يا رب، إن كان هذا بلاء، فارزقني الصبر،
وإن كان اختبارًا، فامنحني الثبات،
وإن كان خيرًا تأخر، فعجل لي به يا أرحم الراحمين.”
تأكد أن ما بعد الصبر إلا فرح،
وأن الله أرحم بقلبك منك.
