تتساقط أحياناً الأيام علينا كأنها جبل، ونمر بلحظات نخال فيها أن الأبواب أُغلقت، وأن لا مخرج من الضيق، ولا نهاية للحزن… لكن، لحظة!
من نحن؟ وأين نحن؟ وأين ربنا من هذا كله؟
أتـيأس؟!
وأنت تسمع كل يوم: “أليس الله بكافٍ عبده؟”
أتـيأس؟!
وربك يقول: “إن مع العسر يُسراً”
أتـيأس؟!
وهو القائل: “ادعوني أستجب لكم”
تأملها جيدًا… “معك الله”، ليست مجرد عبارة تواسيك، بل وعدٌ رباني، سندٌ لا يخيب، قوة لا تُهزم، وطمأنينة لا يقدر عليها بشر.
معك الله، يعني أن كل تعثّر بداية لتمكين، وكل دمعة ستُمسح بفرحة، وكل وجع سيتحوّل لحكمة، وكل تأخير هو لحظة إعداد لما هو أجمل.
قف وانهض… ولو بثقل همّك،
تبسّم… ولو ضاق صدرك،
واهمس لقلبك:
“طالما الله معي، فلستُ وحدي، ولن أُهزم، ولن أتيأس”.
فكل ما مررت به، هو في علم الله، وتحت رحمته، وسيُثمر خيرًا عاجلاً أو آجلاً. فقط لا تترك يد الدعاء، ولا تُضعف ثقتك، ولا تهاون في يقينك.
فمن كان الله معه، من ذا الذي عليه؟
