لم يكن حديثه عن قمّةٍ يصعدُ إليها المتميّزون فقط، بل عن طريقٍ يسلكه الراغبون في أن يكونوا أفضلَ ممّا هم عليه”حوّل الكمال من نتيجةٍ ساكنةإلى عمليّةٍ حيَّةومن هاجسٍ مرهق إلى سعيٍ مُطمئِن
كانت رسالته الأجمل:
أنَّ السعيَ نفسه هو الكمالُ الحقيقي،
وأنَّ الجهدَ الواعي هو النبلُ الذي نبحث عنه.
كأنّه يقول لنا:
“لا تنظر إلى القمّة البعيدة فترهقك،
بل انظر إلى خطوتك القادمة فتملأك قوّة.”
شكراً لمن يذكّرنا بأنّ الحياةَ ليست سباقاً نحو كمالٍ وهميّ،
بل رحلةُ تنقيةٍ لسعينا اليوميّ.
