في وقت تعصف فيه التحديات من كل اتجاه، وتقلبات العالم لا تهدأ، نجد في وطننا الغالي ( ثباتاً وأماناً، نماءً واطمئناناً )، بفضل الله أولاً، ثم بحكمة ( ولاة أمرنا )، الذين حملوا الأمانة، وسهروا على خدمة البلاد والعباد.
شكراً من القلب لقيادتنا الرشيدة،
التي جعلت المواطن أولاً،
وفتحت أبواب التنمية،
ورفعت راية العدل،
وحملت راية التوحيد بشرف واعتزاز.
شكراً ( لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ) ، القائد الحازم الحكيم، الذي زرع فينا الثقة والاعتزاز، وسار بالمملكة نحو المجد.
وشكراً ( لولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ) ، رجل الرؤية والطموح، الذي لا يعرف المستحيل، فصنع من الحلم واقعاً، ومن الرؤية نهضةً تُبهر العالم.
( ولاة أمرنا ،،، )
نثق بكم كما نثق بأن الفجر يتبع الليل،
ونعلم أنكم تحملون همومنا كما تحملون حب الوطن،
وأنكم تسعون لخيرنا بصمت، وتُنجزون كثيراً دون ضجيج.
في كل منجز نعيشه، وفي كل أمن ننعم به، وفي كل فرصة تُمنح لنا…
نجد بصمتكم، وتضحياتكم، وحرصكم.
فجزاكم الله عنا خير الجزاء،
وسدد خطاكم،
وأدام علينا قيادتكم،
وحفظ الله وطننا من كل سوء.
( شكراً ولاة الأمر… فأنتم بعد الله، سبب نعيمنا في وطن الأمان ) .
