أختي الصغيرة، زهرة البيت، ونبض الحنان…
كم كنا نراكِ بعين الطفلة التي لا تكبر، حتى باغتنا الزمان وأنتِ تتوشحين البياض، وتمضين بخطوات هادئة نحو حياة جديدة، تحملكِ من كفّ الأب والأم إلى قلب رجل اختاركِ شريكة عمر.
مبارك لكِ يا آخر العنقود…
مبارك لقلبكِ الذي استحق السعادة، ولعينيكِ التي طالما ابتسمت ببراءة، ولصوتكِ الذي لطالما ملأ البيت فرحًا، والآن سيمضي ليسكن بيتك الجديد، ليصنع فرحه الخاص.
أختي، حين يكبر البيت بكِ، يكون لفراقكِ طعم آخر…
ليس وداعًا، بل امتدادًا لحبّنا في بيت آخر، في حياة أخرى، مليئة بالدعوات لكِ بالرضا، والبركة، والسعادة.
كوني كما عهدناكِ…
رقيقة في تعاملك، عظيمة في صبرك، نقية في نواياكِ، وذكية في صمتك.
كوني سندًا لزوجك، وراحةً لبيتك، وأمانًا لروحك.
ولا تنسي، أن قلب العائلة ما زال يسكنكِ، وأنك وإن غبتِ عن الجدران، فأنتِ مزروعة في الأرواح.
مبروك يا زهرتنا…
وبارك الله لكِ وبارك عليكِ وجمع بينكما في خير.
