شهد دوزن كافية في محافظة خميس مشيط مساء اليوم حفل تدشين رواية “جسر الموت – الرصاصة”، الإصدار الأول من سلسلة “جسر الموت” للكاتب والإعلامي محمد المنيع ، وسط حضور لافت من نخبة الإعلاميين والمؤثرين وعدد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية، وبحضور وجهاء من المنطقة.
وأقيم الحفل بتنظيم من فريق مبادرون عسير التطوعي، وتغطية إعلامية من مجموعة الرواد الإعلامية، في أجواء حملت طابع الأدب والإلهام والاحتفاء بالمنجز الثقافي، حيث استهل الحفل بعرض الفيديو التعريفي للرواية الذي تم إنتاجه بطريقة سينمائية احترافية عكست أجواء الغموض والإثارة التي تتميز بها السلسلة.
وخلال الحفل، تحدّث الكاتب عن رحلة الرواية التي امتدت ست سنوات متواصلة، عاش فيها مراحل من التحدي واليأس ثم النهوض والإصرار والعزيمة، حتى تحقّق هذا المنجز الأدبي الذي خرج إلى النور ضمن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2025، عن طريق دار تشكيل للنشر والتوزيع، مشيرًا إلى أن الرواية أصبحت الآن متوفرة في جميع فروع مكتبة جرير، وكذلك في مقهى ومتجر تشكيل، مع وجود خطة للتوسع في نقاط البيع داخل المملكة وخارجها، عبر المواقع الإلكترونية ودور النشر المختلفة، كما أشار إلى وجود خطوات عملية لترجمة الرواية إلى عدد من اللغات العالمية لتصل إلى القراء في مختلف الدول.
وتناول الكاتب في حديثه قصة الرواية التي تنتمي إلى عالم السايكو والغموض والجنون الإنساني، حيث تتقاطع فيها العوالم النفسية مع الجانب الفلسفي، وتتناول الصراع بين العقل والهاجس، والواقع والخيال، في قالب سردي مشوّق يجعل القارئ يعيش تجربة متقلبة بين الضوء والعتمة، وبين الخطر والأمل.
كما تطرّق إلى مستقبل الأدب والرواية السعودية، مشيدًا بما تشهده المملكة من حراك ثقافي واسع وزخم إبداعي بفضل دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – واهتمام وزارة الثقافة والجهات المعنية بالأدباء والكتاب، مؤكدًا أن هذا الدعم ساهم في ازدهار المشهد الأدبي الوطني وفتح الآفاق أمام المواهب السعودية.
وأشار الكاتب إلى طموحه في أن تصل سلسلة “جسر الموت” إلى العالمية من خلال إصداراتها القادمة، عبر المشاركات الدولية والمنافسات الأدبية، والسعي لتحويلها إلى عمل درامي أو سينمائي مرئي يعكس قيمة الأدب السعودي عالميًا، مضيفًا أن الطموح والإصرار هما حجر الأساس لأي إنجاز حقيقي يمكن أن يلهم الآخرين، كما وجّه الكاتب رسالة تحفيزية دعا فيها إلى العمل المستمر والإصرار على التميز، مؤكدًا أن كل المقوّمات في المملكة العربية السعودية اليوم تهيئ للنجاح والابتكار في ظل رؤية المملكة 2030، وأن ما يشهده الوطن من نهضة هو نتيجة لرؤية سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – صاحب الطموح والهمة والرؤية، التي انعكست على أبناء هذا الوطن فألهمتهم للعطاء والإنجاز، ليكونوا جزءًا من قصة نجاح وطنية تتجدد كل يوم.
وفي ختام الحفل، تم تكريم الجهات المشاركة وعدد من الحضور الذين أسهموا في إنجاح المناسبة، ثم قُصّت كيكة التدشين وسط أجواء من الفرح والاحتفاء بهذا المنجز الأدبي الجديد، الذي يُعد بداية لسلسلة واعدة في المشهد الثقافي السعودي.

