قبل ست سنوات مضت
زرت أبها البهية
مع صديق لي وكنت لحظتها أحمل أروع وأصدق الأشواق
لجمال أبها وجبالها وأرضها
وأهلها الكرام النبلاء؛ وجدتها في تلك الفترة جميلة وفريدة ورائعة.
ثم غمرتني الأشواق خلال هذه الأيام حملتني على جناحي الحب والشوق نحو أبها البهاء والتاريخ والجمال السياحي؛ فوجدتها أجمل
أبصرتها أروع
لقيتها أكثر بهاء.
يالروعة أبها وشوارعها
يالجمال أبها وثقافتها
يالدهشة الحضور السياحي
والتاريخي والإنساني.
مابين زيارتي الأولى
والزيارة الثانية
قفزت مدينة أبها الغالية
قفزة تاريخية مبهجة
نحو تحقيق
رؤية ٢٠٣٠ لجودة الحياة
وإسعاد الإنسان
جمالية المكان
والتأثير الخالد في وجدان
الإنسان لزيارة أبها الحياة.
إن هذا التطور الكبير
والألق الحضاري
السباق نحو المجد الحضاري السعودي
بعد توفيق الله جل جلاله؛
يقف خلفه الأمير الإنسان
صاحب السمو الملكي الأمير
تركي بن طلال
أمير المنطقة الفريد
الذي له مكانة كبيرة بقلبي
وفريق عمله الرائع
وفقهم لكل بهاء لأبها
وأهلها الأماجد وزوارها الكرام
أصعب لحظاتي
الآن حين أفارق أبها
وأعود للدمام
فالفراق مؤلم وموحش
ولكن ستبقى أبها وذكرياتها والتطورات المدهشة
والمشاريع المتألقة
التي أفخر بها كمواطن يعتز
ويفخر بكل منجزات بلاده
ستبقى كل هذه الروائع
زادي في سفري
وأشواق أملي
كي أعود لأبها بإذن الله
وهي المدينة المثيرة
التي تزداد جمالاً
وتزدان بهاء
وتحلّق في سماء
التحديث والتطوير والجمال
مع أميرها الإنسان تركي ابن طلال.
يـا عروس الربى الحبيبـة أبهـا
أنتِ أحلى من الخيال وأبهى
كلما حرك النفوس جمالٌ ..
كنتِ أزكي شذى وأنظر وجها.
غازي القصيبي.
بقلم
خضر الزهراني.
