افتتح اليوم المؤتمر
الصحفي للاعلان عن المعرض الدولي الثالث للتمور والعسل واشاد السفير عبدالله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عمان لدي جمهورية مصر العربية و المندوب الدائم لدي جامعة الدول العربية بكلمته التي ألقاها في المؤتمر حيث وجه التحية الي
أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية،
و رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للتمور لدول مجلس التعاون الخليجي،
و الأمين العام للاتحاد العربي للتمور،
و
للحضور الكريم، وقال انه
يسعدني ويشرفني أن أشارك معكم اليوم في هذا الحدث المهم، الذي يجمعنا في دورته الثالثة تحت مظلة المعرض الدولي للتمور والعسل، والذي يمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ حضوره كمنصة دولية اقتصادية، ونافذة لتعريف العالم بإمكانات سلطنة عمان وثقافتها ومنتجاتها، خاصة في مجالين يشكلان جزءًا أصيلًا من هويتنا العربية: التمور والعسل.
لقد أثبت المعرض، في دورتيه السابقتين، قدرته على فتح آفاق واعدة للاستثمار والتعاون التجاري، كما أصبح منبرًا لتلاقي الخبرات، وعرض الابتكارات، وعقد الاتفاقيات التسويقية، التي تسهم في تعزيز الصناعات المحلية وتوسيع نطاق انتشارها.
واكد كلامه قائلا ،
إن التمور والعسل ليسا مجرد منتجات غذائية، بل هما رافدان حيويان في دعم الاقتصاديات المحلية وتعزيز الأمن الغذائي، ويكتسبان أهمية خاصة في التنمية الريفية، وخلق فرص العمل، وتنشيط الصناعات المرتبطة بهما من إنتاج وتغليف وتسويق وصناعات تحويلية. وقد ساهم هذا المعرض في تسليط الضوء على القيمة الاقتصادية المتنامية لهذين المنتجين، من خلال تقديم نماذج ناجحة لرواد أعمال، وحرفيين، ومؤسسات صغيرة ومتوسطة، جعلت من التمور والعسل منطلقًا لمشاريع تنموية متكاملة.
وقد شهدنا في المعرض كيف أن تقنيات الإنتاج والتغليف والتسويق الحديثة قد لعبت دورًا محوريًا في الارتقاء بجودة المنتج، وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية، بما يعكس التزاوج الناجح بين التراث الأصيل والابتكار المعاصر.
كما أسهمت المشاركة المتنوعة من منتجين ومبتكرين في إثراء المعرض وتحويله إلى ورشة عمل مفتوحة لتبادل التجارب، لا سيما في تطوير الصناعات القائمة على النخيل والعسل، سواء في مجالات الأغذية أو الحرف أو العناية الصحية. وقد أصبحت النخلة بكاملها موردًا اقتصادياً مستدامًا، حيث تحوّل سعفها إلى صناعات يدوية راقية، على يد جيل من الشباب الذين حولوا الحرفة إلى صناعة، والتقليد إلى ابتكار.
الحضور الكريم،
لقد كان لفتًا وإنسانيًا في غاية الأهمية أن يُشارك في المعرض فريق من ذوي الهمم، ضمن رؤية واضحة لتمكينهم، وإشراكهم في عجلة الإنتاج والإبداع، وهو ما يشكل علامة مضيئة في مسيرة هذا المعرض، ويجسد القيم العُمانية الأصيلة التي تربط بين التراث والمسؤولية المجتمعية.
ولا يفوتني أن أذكّر بأن سلطنة عمان تحتل المرتبة الثامنة عالميًا، والثانية خليجيًا، في إنتاج التمور، وهو ما يعكس حجم هذا القطاع الحيوي، ودوره في المساهمة في الناتج المحلي، وتوفير فرص العمل، وتفعيل برامج الأمن الغذائي. وقد استقطب المعرض في دورته الثانية مشاركات من 35 دولة، وأكثر من 70 شركة، ما يدل على تزايد الاهتمام الدولي بهذا الحدث، وبما يعرضه من تقنيات حديثة ومنتجات مبتكرة، تعكس مستوى التقدم في هذه الصناعة.
إن المعرض الدولي للتمور والعسل يقدم، من سلطنة عمان إلى العالم، نموذجًا عمليًا لما يمكن أن تقوم به المنتجات التراثية عندما تُدار بعقلية حديثة، في إطار رؤية استراتيجية طموحة كـ”رؤية عمان 2040”، التي تركز على التنويع الاقتصادي، وتمكين القطاعات الإنتاجية، وتعزيز الصادرات غير النفطية.
وإن حضوركم اليوم، ومشاركتكم الفاعلة، هي شهادة حية على ما وصل إليه المعرض من نضج وتأثير، ونقطة انطلاق نحو مزيد من التعاون والتكامل العربي والدولي في هذه القطاعات الواعدة.
.
هذا وقد جاء في كلمة الدكتور/ عز الدين جاد الله العباسي مدير المعمل المركزي لبحوث وتطوير النخيل ينوب عن معالي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي حيث وجه التحية
الشكر والتقدير على توجيه دعوة القائمين علي المؤتمر وحفاوة الاستقبال و الذي يجمعهم جميعا على أرض مصرنا الحبيبة وفي رحاب سفارة سلطنة عُمان الشقيقة.
إننا نُقدر جهودكم المباركة في تنظيم المؤتمر الصحفي للإعلان عن المعرض الدولي للتمور والعسل في سلطنة عُمان، وما يتضمنه من استعراض لأحدث المستجدات والتوجهات في هذا القطاع الحيوي، وكذلك تسليط الضوء على سبل تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال صناعة التمور والعسل.
ونؤكد دعمنا الكامل لأهداف هذا المؤتمر في تعزيز الوعي بفوائد التمور ، وفتح آفاق أوسع للشراكة بين الشركات المصرية والعُمانية في مجالات التصدير والتسويق وتبادل الخبرات، بما يسهم في خدمة الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، مع خالص التمنيات لكم بدوام التوفيق والنجاح.
واسمحوا لي أن القي نبذة سريعة عن قطاع النخيل والتمور في مصر
تُعَدُّ مصر من أبرز الدول المنتجة للتمور على مستوى العالم، حيث تحتل المرتبة الأولى عالميًا بإنتاج يبلغ حوالي 1.9 مليون طن سنويًا، ما يمثل نحو 19% من الإنتاج العالمي و24% من الإنتاج العربي. وتجود زراعة نخيل التمر في معظم محافظات الجمهورية ومن أهم المحافظات المنتجة للتمور: أسوان والتي تُعَدُّ من أكبر المحافظات إنتاجًا للتمور الجافة، الوادي الجديد، الجيزة، الشرقية والبحيرة.
تتنوع الأصناف المنزرعة في جميع أنحاء الجمهورية بين الأصناف الرطبة (الطرية) مثل الحياني والزغلول والسماني والبارحي وتمثل 50% (متوسط إنتاجية يتراوح بين 900-100 ألف طن)، والأصناف النصف جافة مثل السيوي والصعيدي والمجدول وتمثل 23% والتي لا تُؤكل إلا بعد تجفيفها، كما توجد الأصناف الجافة مثل السكوتي (الأبريمي والبركاوي) وتمثل 5%، بالإضافة إلى السلالات البذرية وتمثل 22% من إجمالي أعداد النخيل المثمر في مصر.
تواجه مصر بعض التحديات، فعلى الرغم من تصدرنا إنتاج التمور، إلا أن نسبة الصادرات لا تتناسب مع حجم الإنتاج، حيث تُصدِّر مصر حوالي 2.7% فقط من إنتاجها، مما يمثل 4% من حجم التجارة الدولية للتمور، ويرجع ذلك إلى التركيب الصنفي حيث أن 50% من الإنتاج من الأصناف المحلية الرطبة الغير صالحة للتصدير مع ارتفاع معدلات الفاقد منها والاعتماد على الأسواق المحلية لإستيعاب معظم الإنتاج. ولذلك تسعى الدولة إلى تعزيز قدراتها التصديرية من خلال الإكثار من زراعة الأصناف المطلوبة للتصدير ذات الجودة العالية من خلال تطبيق بروتوكول زراعة الأنسجة وكذلك وتبني تقنيات زراعية حديثة.
توفر تقنية زراعة الانسجة النباتية مزايا وإمكانيات واعدة في انتاج أعداد كبيرة من النباتات المتجانسة مظهرياً والمطابقة للصنف خالية من الأمراض من الأصناف المتميزة ذات القيمة التسويقية العالية بهدف تشجيع نمو وتطور الصناعات القائمة على النخيل وخاصة فى أماكن الاستصلاح الجديدة والأراضي الصحراوية والتى تمثل 96 % من مساحة مصر.
كما توجهت الدولة المصرية إلى تنفيذ أكبر مزرعة نخيل بتوشكى بمحافظة أسوان على مساحة 38 ألف فدان، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، حيث تعد أكبر مزرعة نخيل في العالم، مما جعلها تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية. ويتم زراعة 2.5 مليون نخلة جميعها من الأصناف ذات العائد الاقتصادي المرتفع، مثل المجدول والبارحي والخلاص والسكري والصقعي. وتؤكد الإحصائيات أن هناك زيادة مستمرة وملحوظة فى عدد النخيل الكلى والمثمر تصل إلى ثلاثة ملايين و600 ألف نخلة.
وتسعى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى إلى تحقيق نهضة شاملة لقطاع النخيل تقوم على التطوير السريع والمستدام لمنظومات انتاج وتجميع وتعبئة وتصنيع وتصدير التمور والاستفادة من المنتجات الثانوية ومخلفات النخيل والتمور، بما يؤدى الى زيادة الدخل القومى ويعود بالنفع علي المستثمرين والمصنعين والتجار وبوجه خاص صغار المزارعين والفئات الأكثر احتياجاً فى إطار اهتمام الدولة المصرية بالتوسع فى زراعة النخيل والاهتمام بهذا المحصول كماً ونوعاً.
ثم جاءت كلمة سعادة المستشار احمد سالم سودين رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للتمور لدول مجلس التعاون الخليجي حيث جاء فيها سعادة السفير عبدالة الرحبي سفير سلطنة عمان الشقيقة راعي موؤتمرنا
الكريم
دكتور عز الدين العباسي ممثلا عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي
المصري سعادة السفير ا المحمدي الني الأمين العام لمجلس الوحدة الاتصائية العربية ..
اصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة الكرام، السلام عليكم ورحمة اله وبركاته،
أرحب بكم جميعآ في فعاليات المؤتمر الصحفي بداية، يسعدني الل المعرض مسقط الدولي للتمور والعسل في دورت هالائثة، الذي بات حدثأ بارزا ومميزأ في أجندئنا الأقتصادية والاستثمارية، إن هذا المعرض يمثل فرصة ثمينة لتعزيز أواصر التعاون بين الشركات في الدول العربية والدولية في مجالات التمور والعسل، وهما من أبرز وأهم المنتجات الغذائية التي تجسد غنى تراثنا
العربي ، لا يمكنا الحديث عن التمور دون أن نتطرق إلى التاريخ العريق الذي تتمتع به سلطنة غمان الدولة المضيفة لفعاليات المؤتمر و المعرض في هذا المجال، فقد اشتهرت السلطنة منذ القدم بانتاج أجود أنواع التمور التي غرفت بجودتها العالية ونكهتها الفريدة. إن النخلة ، التي تعتبر رمز الخير والبركة، تلعب دورآ محوريأ في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية بل والمنطقة ، حيث تعد أحد أهم الموارد التي ساهمت في تعزيز الازدهار والتنمية عبر العصور .
الساده الحضور
إن هذا المعرض والذي يحتفل ب انعقاد الدورة الثالثة له ، والذي يمتد من الثالث و العشرين وحتى التاسع والعشرين من أكتوبر ٢٠٢٥ ،بات مسرح و منصة دولية رائدة تجمع بين المنتجين والمستهاكين والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، ونسعى من خلاله لى تحويل سلطنة عمان إلى عاصمة لتور العربية ومركزأ للبزنس B2B على مستوى العالم العربي والدول المشاركة فيه ، كما نهدف إلى تسليط الضوء على الأهمية الكبيرة لهذه المنتجات الطبيعية التي ثشكل جزءﭐ لا يتجزأ من ماضينا وحاضرنا ومستقبلا.
وفي الختام، ثعد التمور جزةﺍ لا يتجزأ أ من هويتنا الغذائية والاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي، ما يجعلها محط اهتمام محلي ودولي،
,الأن ..
أدعوكم جميعأ للمشاركة الفعالة في فعاليات المعرض والاشتراك فيه ، متمنيأ أن يكون هذا الحدث بداية لمزيد من التعاون والشراكات المثمرة لكل المشاركين في المعرض من الشركات العربية والدول المشاركة س، فلنستغل هذه الفرصة لتعزيز الروابط الافتصادية والتجارية، وبناء مستقبل مشترك بغزز من مكانتنا كدول عربية رائدة في هذا المجال.
افي الختام لا يسغثا إلا أن نقدم بالشكر الجزيل لصاحب السعادة السفير عبلل ارحبي راعي مؤتمرنا هذا والشكر كل الشكر
ـ لوزارة الزراعة المصرية حضورا وتمثيلا ـ شركة أساس مسقط السيد ا محمد الشمالي المنظم للمعرض ـ سعادة السفير احمد الني الأمين العام للوحدة الافتصادية العربية – جميع المشاركين والحاضرين من السفارات والوزارات والهيئات والشركات المشاركة، – ونشكر الحضور الكريم على المشاركة ونرجو من اله العلي القدير أن يوفﻖ الجميغ لما بحب ويرضى.
والسلام عليكم ورحهة له وبركاته،
