• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أبريل 13, 2025 , 20:07 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > المرأة السامّة… حين يتخفّى الأذى بثوب الودّ  
13/04/2025   8:07 م

المرأة السامّة… حين يتخفّى الأذى بثوب الودّ  

+ = -
0 30534
elsayed sobhy
بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان    

 

هل شعرتِ يومًا أن ابتسامةً ما تُربك قلبكِ بلا سببٍ ظاهر؟ أن كلمات الإطراء التي تُقال لكِ بعذوبةٍ تخفي في طياتها ظلَّ ريبة؟ قد لا يكون ذلك من نسج الخيال، بل نذيرًا خفيًّا بوجود “المرأة الماكرة”، تلك التي تتقن ارتداء الأقنعة، فتلقي عليكِ دفءَ حنانٍ يُخفي بين ثناياه سمًّا يتسلل إلى روحكِ بصمتٍ ماكر.

 

هي لا تُعلن حربها، بل تُشعلها بابتسامة. تُربككِ بكلمةٍ حلوة، وتُنهككِ بنصيحةٍ ظاهرها النصح، وباطنها التثبيط. تهديكِ عباراتٍ مغموسةً بالعسل، لكنها تُخلّف في قلبكِ مرارةً لا تُذْهَب. ليست صديقةً تُؤتمن، ولا غريبةً تُحمد، بل شخصيةٌ تُتقن التلوّن، تُربك محيطها العاطفي بسُمٍّ مُرقَّصٍ بين الكلمات.

 

تُشعِركِ دائمًا بأنها الضحية البريئة، بينما تُصوِّر الآخرين كظالمين لا يُوفونها حقها. تُحيل الحديث البريء إلى شظايا تُثير الغيرة، وتنقل الكلام لا لتُصلح، بل لتُفسد. تستدرجكِ بلغة الحب، وتُرهقكِ بإلقاء اللوم، حتى تُصبح مشاعركِ رهينةً لتقلباتها. وكما قيل:

 

> *وكم من صديقٍ ظاهرٍ لكَ ناصحٌ*

> *وفي باطنِ القلبِ الحسامُ المجرَّدُ*

 

وتُذكّرنا هذه الشخصية بذوي الوجوه المتعددة، الذين حذّر منهم الإسلام و حكماء العرب:

> *”ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيهًا

> *”احذر عدوك مرة، واحذر صديقك ألف مرة، فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة.”*

 

فالعدو يطعنك صراحةً، أما السامّة، فطعنتها تخرج من خلف قناع الودّ، كخنجرٍ مُغلفٍ بالحرير.

 

هذه المرأة، بما تبثّه من سمومٍ خفية، تُحمِّل نفسها وزرًا ثقيلًا. وقد جاء الوعيد الإلهي صريحًا:

﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [الحجرات: 12].

فكل همسةٍ تُفسد صفاء القلوب، وكل غيبةٍ تُسقط المروءات، تُسجَّل في صحيفتها السوداء، وتُواجه يومًا بميزان العدل.

 

لكن باب التوبة مفتوحٌ لمن أرادت أن تُعيد حسابها:

﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53].

فالتوبة النصوح تُطهّر القلب، وتردُّ الحقوق، وتُعيد للودّ جوهره النقي.

 

لا تنخدعي ببريق الكلمات المُزيّفة، فالنقاء لا يحتاج إلى تلوين. لا تسمحي لمن يلوح بقناع الوداعة أن يسرق صفاءكِ، ولا تتركي قلبكِ لقادمٍ يحمل في يده وردةً، وفي الأخرى شفرةً. فالحياة أقصر من أن تُهدرها مع مَن يُعكّر صفو روحكِ بدل أن يُصفّيه، ومع مَن يُطفئ شمعتكَ بدل أن يُضيئها.

 

احمي قلبكِ بحكمة العقل، وقرّبي مَن يُثري وجودكِ كالمطر يُحيي الأرض، لا مَن يُذبل زهوركِ كالريح الجافة. كوني كالنبع الصافي: تُعطي بلا شرط، تُحب بلا خداع، واختاري صحبة كما تختارين الياقوتة من بين الحصى.

 

فليس كل ابتعادٍ جبنًا… بل خطوةٌ نحو فجرٍ جديد، تُشرق فيه شمس نفسكِ دون سحبٍ تُحجبها.

النفوس الطيبة كالشجر الوارف، تُظلّل مَن يستظل بها، وتُثمر عطاءً لا ينضب.

المرأة السامّة… حين يتخفّى الأذى بثوب الودّ  

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/142110.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
المرأة السامّة… حين يتخفّى الأذى بثوب الودّ  
هيئة تطوير الشرقية والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يتفقان على تطوير منتزهات للمانجروف
المرأة السامّة… حين يتخفّى الأذى بثوب الودّ  
أدبي الباحة يحتفي بنجوم المستقبل.

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس