يعد يوم العلم السعودي، الذي يُحتفل به سنويًا في 11 مارس، مناسبة وطنية تعكس الاعتزاز والولاء لهذا الرمز العظيم الذي يمثل وحدة المملكة العربية السعودية وهويتها الإسلامية والتاريخية.
يعود تاريخ العلم السعودي إلى قرون مضت، لكنه اتخذ شكله الحالي منذ عام 1973م، حيث يتميز بلونه الأخضر المميز الذي يرمز إلى الإسلام والسلام، وبوجود الشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) مكتوبة بالخط العربي، وأسفلها سيف يرمز إلى القوة والعدالة.
في 1 مارس 2023م، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمرًا ملكيًا باعتبار يوم 11 مارس يومًا رسميًا للعلم السعودي، وذلك استذكارًا لليوم الذي اعتمد فيه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- العلم بشكله الذي نعرفه اليوم، ليكون رمزًا للدولة السعودية الحديثة.
يمثل العلم السعودي الهوية الوطنية ويعكس القيم والمبادئ التي قامت عليها المملكة، فهو الراية التي يحملها أبناء الوطن في جميع المحافل المحلية والدولية، ويعتبر رمزًا للوحدة والقوة والسيادة. كما أن وجود الشهادة الإسلامية على العلم يمنحه قدسية خاصة، فلا يتم إنزاله إلى نصف السارية احتراما لمعناه الديني.
يتم الاحتفال بيوم العلم السعودي في جميع أنحاء المملكة من خلال الفعاليات الوطنية، حيث تتزين الشوارع والمباني بالعلم السعودي، ويتم تنظيم العروض العسكرية والمسيرات الاحتفالية والأنشطة الثقافية التي تعزز روح الانتماء والولاء للوطن. كما تُقام برامج تعليمية وتوعوية في المدارس والجامعات لتعريف الأجيال الناشئة بأهمية العلم ودلالاته.
يوم العلم السعودي هو أكثر من مجرد احتفال؛ فهو تذكير بتاريخ المملكة العظيم ورحلة توحيدها، كما أنه مناسبة لتعزيز روح الفخر والاعتزاز بهذا الرمز الوطني الخالد. وفي كل عام، يبقى العلم السعودي شامخًا يرفرف في سماء العز والمجد، يحمل معه رسالة الإسلام والسلام، ويمثل هوية شعب لا يعرف إلا القوة والعزة.
