رفعت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله تعالى –، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله تعالى –، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، مستشار خادم الحرمين الشريفين والرئيس الفخري للجمعية، وإلى الشعب السعودي الكريم، والمقيمين في بلاد الحرمين الشريفين، والأمة الإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين رب العالمين أن يجعله شهر خير وبركة على الجميع.
وبهذه المناسبة، صرّح رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم، الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، قائلًا:
“نحمد رب العالمين أن بلغنا هذا الشهر الفضيل، ونسأله سبحانه وتعالى أن يديم على وطننا الأمن والاستقرار، وأن يبارك في جهود قيادتنا الرشيدة في خدمة المواطنين والمقيمين، ولا سيما الأشخاص من ذوي صعوبات التعلم، تحقيقًا للتمكين والدمج الفاعل لهم في المجتمع. كما نؤكد التزام الجمعية برسالتها في تقديم الدعم والمساندة لهذه الفئة العزيزة، والمضي قدمًا نحو تحقيق أهدافها بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.”
وأضاف:
“إن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة عظيمة لتعزيز قيم التكافل والتراحم، وهو ما تسعى الجمعية إلى ترسيخه من خلال برامجها ومبادراتها الداعمة لذوي صعوبات التعلم، لتمكينهم من تحقيق النجاح والاستقلالية. وبهذه المناسبة، تدعو الجمعية جميع أفراد المجتمع إلى دعم المبادرات الهادفة إلى تحسين جودة حياة هذه الفئة وإشراكهم في مختلف المجالات، تحقيقًا لمبدأ الشمولية والاندماج المجتمعي.”
وختم آل عثمان تصريحه بالدعاء إلى رب العالمين أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يكون شهر رمضان شهر خير ورحمة ومغفرة للجميع.
