برعاية وحضور رئيس مجلس الإدارة الشيخ إبراهيم بن محمد المانع، نظمت كلية محمد المانع للعلوم الطبية حفلا خاصا ً بذكرى يوم التأسيس وذلك بقاعة الشيخ محمد المانع بالكلية متضمنا معرضاً مصاحبا في بهو الكلية، بحضور سعادة الأستاذ منصور المانع، وسعادة الدكتور عبد الله المانع الرئيس التنفيذي للكلية، وسعادة عميدة الكلية الدكتورة فريال القحطاني وأعضاء هيئة التدريس والطلبة ومنسوبي الكلية.
وقد نُظمت الفعالية بإشراف مباشر من عميدة الكلية د فريال بنت مبارك القحطاني بإشراك وحدة شؤون الطلبة والعلاقات العامة، تخلل حفل المسرح عدة فقرات تضمنت مناطق المملكة وأوبريت يتحدث عن تاريخ المملكة وتراثها العريق، وكذلك العرضة السعودية، بالإضافة إلى المعرض المصاحب الذي دشنه الشيخ إبراهيم المانع وتضمن أركان تفاعلية وأركان لمناطق المملكة العربية السعودية وأركان خاصة من الحرفيين، (حرف يدوية، رسم تشكيلي، تصميم جرافيكي).
وأعرب الدكتور عبدالله المانع عن فخره بهذه المناسبة الوطنيةالغالية على الجميع ، مؤكدًا أن الاحتفاء بيوم التأسيسبكلية المانع يعكس الاعتزاز بجذور المملكة العريقة ويعزز الهوية الوطنية لدى الطلبة.
وأضاف د.المانع إن يوم التأسيس فرصة لنستحضر القيم التي قامت عليها دولتنا، قيم الوحدة والطموح والعمل الدؤوب، وهي ذات القيم التي نسير عليها اليوم في كلية محمد المانع للعلوم الطبية، حيث نعمل معًا – أعضاء هيئة التدريس والموظفين وجميع المنسوبين– على إعداد أجيال تساهم في بناء مستقبل الوطن، وتواصل مسيرة التنمية والازدهار التي بدأها الأجداد، وتدعمها قيادتنا الحكيمة، وتوجيهات حكيمة من مجلس الإدارة
إن ما تحقق من إنجازات في هذا الوطن العظيم هو ثمرة رؤية طموحة وقيادة رشيدة، وضعت الإنسان في قلب التنمية، وإننا في هذا الصرح كلية المانع مسؤولون عن غرس قيم الولاء والانتماء، وتعزيز الهوية الوطنية في نفوس أبنائنا وبناتنا الطلبة، ليكونوا شركاء فاعلين في نهضة هذا الوطن الغالي
فيما قالت عميدة الكلية د.فريال القحطاني نحن في كلية محمد المانع للعلوم الطبية وبتوجيهات من الإدارة العليا نؤمن بأن دورنا في هذه المسيرة عظيم، ورسالتنا تتجاوز حدود التعليم إلى بناء العقول، وتشكيل الأجيال القادرة على المساهمة في نهضة الوطن فطلابنا وطالباتنا هم الامتداد الحقيقي لهذه المسيرة، وهم الركيزة التي نعوّل عليها في تحقيق التميز والريادة، إننا نعمل بكل جهد على توفير بيئة أكاديمية ملهمة، تتيح لهم فرص النمو والتطور، وتغرس فيهم قيم الولاء والانتماء، ليكونوا قادة المستقبل وصناع الإنجاز.
وفي الختام قدمت د.القحطاني شكرها لكافة الوحدات الداخلية المنظمة والمشاركة بالحفل ، مؤكدة حرصها على تنظيم المزيد من الفعاليات الوطنية التي تُعزز القيم التاريخية والثقافية في نفوس الطلبة، وتُسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء للوطن وقيادته.

