شارك مكتب التعليم بمحافظة القطيف ممثلاً بوحدة الشؤون الصحية المدرسية، في تفعيل مناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي تحت شعار (رايتك وردية)، وذلك بفعاليات بقاعة الاجتماعات يوم الاثنين 1 ربيع الثاني 1445هـ.
ويأتي هذا التفعيل ضمن باقة من الفعاليات التي أطلقتها وزارة التعليم بالتعاون مع وزارة الصحة بتثقيف منسوباتها بأهمية إجراء الفحوصات الدورية اللازمة للكشف عن هذا المرض مبكرًا لعلاجه وتجنب الإصابة به مستقبلاً.
ولتحقيق التوعية الصحية لمنسوبات المكتب حول هذا المرض، استضاف مكتب تعليم القطيف الكادر الطبي الوقائي بالقطيف برئاسة الدكتورة زينب بنت جعفر آل ناس ومشاركة الممرضات (يسرى بنت عباس الأبيض، نوف بنت منصور سليمان، أشجان بنت جاسم آل جضر)، لتقديم محاضرة توعوية بعنوان (الكشف المبكر لسرطان الثدي)، بهدف رفع مستوى الوعي في المجتمع التعليمي، وأهمية الكشف المبكر، والفئة المستهدفة، ومكان توفر الخدمة، وتوفير خدمة متكاملة لمكافحة سرطان الثدي من الكشف إلى العلاج.
تحدثت آل ناس عن سرطان الثدي بأنه من أكثر السرطانات شيوعًا لدى النساء، حيث واحدة من كل ٨ سيدات معرضة للإصابة به، ولا توجد معرفة كافية بأسباب الإصابة، ولكن هناك عوامل تزيد من خطورة الإصابة به، وأكدت في حديثها على أن الوقاية تكمن في اتباع نمط حياة صحي، والحرص على الرضاعة الطبيعية يوميا، وتجنب التدخين.
وقدمت المحاضرة عددًا من المعلومات والنصائح العلاجية للحد من انتشار هذا المرض بدأتها بتعريف للسرطان، ونسبة الإصابة به حسب العمر من خلال عرض إحصائية توضح عدد الحالات المصابة في مناطق المملكة، ومراحل تطور ورم الثدي، وأعراضه، وعلاماته.
كما ناقشت أهمية الفحص الذاتي والإكلينيكي للثدي مع الخطوات الصحيحة للفحص، وعوامل الخطورة التي تزيد من احتمال الإصابة لسرطان الثدي، وطرق الوقاية منه، والتعليمات المتبعة قبل إجراء الفحص عبر جهاز الماموغرام، والمفاهيم الخاطئة التي تتعلق بهذا المرض.
