حكاية ملحمية خالدة بدأها الإمام محمد بن سعود في عام ١٠٩٠ هجرية، واستمرت تتقد نارها بين الحين والآخر بلا كلل ولا ملل، تتوارث حقها سلالة عريقة أصرت على نشر كلمة الله وإعلاء الراية لتوحيد مناطق الجزيرة التي كانت تعيش آنذاك عدم استقرار وانتشاراً للجهل والفقر والتناحر.
حمل رايتها الأخيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ليبني تلك المملكة على أسس أجداده وتصبح أحد أعظم الدول في تاريخنا الحالي..
هذه الحكاية التي استمرت لثلاثة عقود من الزمن، وسطرتها كتب التاريخ وأحاديث الأجداد وبقيت في قلوبنا لنحتفل بها كل عام بكل فخر ونتباهى بها أمام الجميع بلا استثناء..
و من فيض حبي وافتخاري بهذا اليوم، كتبت هذه الأبيات لعلها تكون تعبيراً عن خالص مشاعر الحب والفخر التي أحملها..
حكايةٍ ما تكفي في وصفها ابيات
مليــانةٍ فخـــــٌر وعــــــٌز ومهابة
حكاية التأسيس يا فرحة أعيـــاد
من نوف بنت نايف شعـــر وكتابة
يوم الجزيرة واهلها على كف ترباس
وبداية التوحيد لدعواتهم اجابة
حقيقةٍ شامخة ساعي لها رجال
ماهي تأليف ومزوح ودعابة
حكاية التأسيس يا فرحة أعياد
نعلن أفراحنا بك وكلن درى به
